القناة من الرباط
أودع عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، صباح اليوم الإثنين، لائحة مرشحي حزب ’الحمامة’ في الانتخابات الجماعية على مستوى مدينة أكادير، لدى المنطقة الحضرية ’المحيط’، في عاصمة سوس العالمة، في احترام تام للتدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.
ويعد أخنوش أول وكيل لائحة يودع ملف ترشيحه للاستحقاقات المتعلقة بانتخاب أعضاء مجلس الجماعة الترابية لأكادير، بعد إعلان وزارة الداخلية عن تاريخ فتح باب إيداع الترشيحات والذي حدّدته في يومه الاثنين 16 غشت الجاري.
وكشف أخنوش، في ندوة صحفية بهذا الصدد، عن الالتزامات الخمس، التي سيشتغل عليها مرشحي الأحرار بمدينة أكادير، الأول يهم مناصب الشغل عبر إحداث 100 ألف فرصة عمل لائقة ومستدامة لفائدة شباب أكادير؛ وإتاحة ملاءمة أكبر مع عرض التعليم العالي، في الجامعة وفي مراكز التكوين المهني.
وثاني الالتزامات، أن المدينة ستصبح مدينة اجتماعية متماسكة حيث لن يترك أي حي من أحياء أكادير على الهامش؛ وذلك من خلال مضاعفة العرض الصحي بشكل مضاعف على ما هو عليه الوضع الحالي، وترميم البنيات التحتية، وتعزيز الإنارة العمومية ، وتقوية العرض التعليمي، وإحداث مراكز للنساء ومراكز لاستقبال أطفال الشوارع.
وثالث الالتزامات وهي رفع تحدي “أكادير مدينة المستقبل” من خلال جعلها مدينة ذكية، ورفاهية سكانها وسكان محيطها القريب. مع تعزيز عرض النقل، وخلق العديد من المراكز الحضرية من خلال تهيئة مساحات خضراء في كل الدوائر .
ورابع الالتزامات وهي أكادير ملتقى ثقافي ورياضي من خلال تنشيط الحياة الثقافية والرياضية في أكادير لجعلها مدينة للشباب، ومدينة حية تحتفي بهويتها الأمازيغية وانفتاحها على العالم.
وخامس الالتزامات وهي أكادير نموذج ديمقراطي من خلال جعل فريق المنتخبين المحليين في الاستماع الساكنة أكادير وفي خدمتهم، وذلك من خلال التنسيق مع مجالس الأحياء وتخصيص ميزانية تشاركية.
وشدد أخنوش، على أن مدينة أكادير تستحق انبعاث جديد، متعهداً بخدمة المدينة طيلة السنوات القادمة مع فريقه من الأطر الشابة، مؤكدا أنه لدى فريقه طموح كبير لتطوير المدينة لتكون قطبا ثقافيا واقتصاديا ورياضيا.
في سياق متصل، أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار، في اجتماع لمكتبه السياسي عن المصادقة النهائية لوكلاء اللوائح في الدوائر المحلية، وكذلك وكیلات اللوائح الجھویة برسم الانتخابات التشریعیة الخاصة بمجلس النواب.
وكشف “الأحرار” في اجتماعه ليوم السبت 14 غشت أن 21 في المائة من المرشحین في اللوائح المحلیة لمجلس النواب، ھم من الشباب تقل أعمارهم عن من 45 سنة، بمعدل أزید من واحد من كل خمسة مرشحین.
وبخصوص اللوائح الجھویة، كشفت المكتب السياسي أن غالبية المرشحات لوكالة اللوائح، بنسبة تفوق 50 في المائة، ھن شابات یقل عمرھن عن 40 سنة.

