القناة – محسن أبناو
ثمن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، المجهودات التي تقوم بها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، للحفاظ على الغطاء الغابوي ومشاكل انجراف التربة واستنزاف الغابات، تفاعله مع حصيلة الموسم الفلاحي الحالي، وأهم التدابير التي اتخذتها الحكومة للرفع من الإنتاج النباتي، لضمان استمرارية المنظومة الفلاحية رغم تداعيات الأزمة.
وفي جلسة للأسئلة الشفوية أمس الاثنين، أشاد المصطفى الرداد، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بالمجهودات التي يقوم بها قطاع الفلاحة تحت إشراف الحكومة الحالية، والتي أسفرت عن نتائج جد إيجابية.
وأضاف أن المخطط الأخضر كان في امتحان عسير بعد جائحة فيروس كورونا المستجد التي لا تزال مستمرة إلى الآن، مردفا: “إلا أن الفلاحة المغربية تسير إلى الازدهار، خصوصا وأننا نحظى باكتفاء ذاتي يغنينا عن استيراد الفواكه، على عكس الدول المجاورة”.
واعتبر أن الحكومة الحالية وفقت في تنفيذ التوجيهات الملكية لتنزيل برنامج محاربة الجفاف، الذي رصدت له ميزانية 10 مليار درهم، مشددا على أن الحكومة قامت بهذه الإنجازات وأكثر على الرغم من قلة الأمطار وارتفاع الأسعار المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية.
في سياق متصل، قال محمد احويط، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الوزارة المعنية لا تدخر جهدا للنهوض بهذا القطاع الحيوي، منوها بمجهودات مدير الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وكل التقنيين والأعوان العاملين بهذا القطاع، مركزيا جهويا وإقليميا ومحليا.
واقترح النائب البرلماني تحسين وضعية العاملين في مجال الغابات للنهوض بالقطاع، على اختلاف مراتبهم ماديا ولوجستيكيا، وطالب بتزويدهم بآليات الاشتغال والعمل، وإلا فسينعكس ذلك سلبا على المجال الغابوي.
وأفاد أن الدراسات المتعلقة باستراتيجيات غابات المغرب 2020-2030، التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس في 13 فبراير 2020 بأكادير، كشفت تدهور الغطاء الغابوي الوطني على مساحة 17 ألف هكتار سنويا، بسبب مجموعة من العوامل الطبيعية والبشرية.
واعتبر أن الأدوار التي تلعبها غابات المغرب أصبحت في تراجع خطير، مما يهدد التوازنات الإيكولوجية والسوسيو اقتصادية لهذا المجال، ونظرا للارتباط الوثيق للعالم القروي والمناطق الجبلية بالمجالات الغابوية المحيطة بها، في ظل التغيرات المناخية التي تتميز بقسوتها وتشكل عائقا حقيقيا أمام تنمية هذه المناطق.
وأشار على أنه نظرا للإكراهات والتحديات الاقتصادية التي تواجه المغرب، وجب على الوزارة أن تضاعف المجهود للتغلب على هذه التحديات.

