القناة من الدار البيضاء
قال محمد عبد الوهاب رفيقي، الباحث في الفكر الإسلامي، إن ’صلاة الجماعة بشكلها الجديد من تباعد وشروط صحية تتعلق بالنظافة برأيي تمرين جميل لتحسين ظروف العبادة’.
ودعا ’أبو حفص’ في تدوينة له على حسابه ’الفيسبوكي’، ’لإعادة النظر في النصوص المتعلقة بإلزاق الكتف على الكتف والكعب على الكعب ( شخصيا كنت تنعيا نحاول ندير هاد العملية ديال إلصاق الكتف والكعب ف نفس الوقت متتصدقش ليا) وعدم ترك فرجة بدعوى أن الشيطان يتسلل منها، ومعرفة سياقاتها وأسباب تشريعها’.
وختم المتحدث تدوينته، بقوله: ’شخصيا أتمنى لو استمرت صلاة الجماعة بهذه الشروط حتى بعد ارتفاع الوباء’.
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الثلاثاء الماضي، قرار إعادة فتح المساجد، تدريجيا، في مجموع التراب الوطني لأداء الصلوات الخمس، ابتداء من صلاة ظهر يوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري مع مراعاة الحالة الوبائية المحلية وشروط المراقبة الصحية التي ستدبرها لجان محلية بأبواب المساجد.
وقال بلاغ للوزارة، توصلت به القناة، أن المساجد ستظل مغلقة بالنسبة لصلاة الجمعة إلى أن يعلن، في وقت لاحق، عن التاريخ الذي ستفتح فيه لأداء هذه الصلاة.
وشددت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أنه مراعاة المصلحة الشرعية من عدم إلحاق أذى العدوى بالآخرين تقتضي من كل شخص يحس بأعراض الوباء عدم التوجه إلى المسجد.
كما شددت على “وجوب حرص المصلين في المسجد على إجراءات الوقاية، لاسيما وضع الكمامات ومراعاة التباعد في الصف بمسافة متر ونصف بين شخص وشخص إلى حين توفر شرط تراص الصفوف، وتجنب التجمع داخل المسجد، قبل الصلاة وبعدها، وتجنب المصافحة والازدحام، لاسيما عند الخروج”.
كما أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية على “ضرورة تعقيم اليدين بمحلول (متوفر بباب المسجد)، وقياس الحرارة (من طرف شخص مكلف)، والحرص على استعمال السجادات الخاصة، واستمرار إغلاق المرافق الصحية بالمساجد”.

