القناة – يسرى لحلافي
عبرت شبكة الرابطة انجاد ضد عنف النوع، إلى جانب شبكة نساء متضامنات عن تضامنهما المطلق مع الفتيات ضحايا الاغتصاب وأسرهن، وأدانتاها باستنكار شديد بالنظر للأفعال الإجرامية المسجلة في حقهن والتي هزت الراي العام المغربي خلال الفترة الأخيرة، وذلك وفق متابعة ملفاتهن المتضمنة لاعتداءات وحشية وجرائم شنعاء وتتبعها لها قانونيا وميدانيا.
ووفق بلاغ رسمي توصلت ‘القناة’ بنسخة منه، طالبت الرابطة بمعية شبكة نساء متضامنات، باعتبار جبر ضرر الضحايا في القضايا الجنائية جزء لا يتجزأ من الحق العام ولا يمكن وضع حد له بالتنازل والصلح، خصوصا في جرائم العنف والاغتصاب والاعتداء الجنسي، وكذا القضايا التي تكون فيها الضحايا قاصرات، تماشيا مع فلسفة اتفاقية حقوق الطفل التي صادق عليها المغرب.
واعتبر البلاغ قضية هؤلاء الفتيات قضية المجتمع المغربي برمته، خصوصا فيما يتعلق بملف الطفلتين القاصرتين، واللتين لا يتجاوز عمرهما ست سنوات، بعد تعرضهما للعنف والاغتصاب بكل من تارودانت وطاطا، كما ذكر حالة طفلتين ثانيتين لم تتجاوزا الثالثة عشر من عمرهما، تتحدران من مدينة تمارة، والفقيه بنصالح (إحداهما حامل).
كما أشارت كل من شبكة الرابطة انجاد ضد عنف النوع وشبكة نساء متضامنات، وفق البحث الميداني، وبناء على تتبع ورصد هذه الجرائم البشعة والتي طالت الطفلات المذكورات، إلى إمكانية وجود حالات أخرى مماثلة غير معروفة في مناطق مختلفة، قد لا ترغب في الخروج للراي العام.
هذا، وطالب البلاغ الرسمي في محتواه النيابة بمتابعة الجناة بالأفعال المنسوبة إليهم في هذه الجرائم، وتوفير العناية الواجبة للدولة اتجاه الطفلات الضحايا والتكفل بهن بشكل شامل وجبر أضرارهن وأسرهن، فيما ختم ذات البلاغ والموجه للرأي العام مضمونه بمناشدة كل المنظمات والهيئات الحقوقية والفعاليات الديمقراطية إلى الدفاع عن هؤلاء الطفلات ضحايا الاغتصاب الوحشي والهمجي.

