القناة : إدريس بنشريف
قال محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان إن “هناك طرف في السلطة يريد أن يجر البلد إلى وجهة مجهولة، فمنذ صدور دستور 2011، كان هناك سياق معين، والآن هناك نكوص ويراد للمغرب أن يعود إلى ما قبل 2011”.
حمداوي الذي كان يتحدث في ندوة خصصت للحديث عن موجة الإعفاءات التي تقول الجماعة أن المنتسبين إليها كانوا ضحية لها- أضاف أن “هذه الإعفاءات لم تحدث حتى في سنوات الرصاص، والتفسير هو أن جهة ما تدفع في اتجاه تأزيم الوضع ولا تريد أي انفتاح للبلد”،
وأضاف حمداوي أن “هناك فئة نافذة ومستفيدة تؤثر الاستئثار بخيرات البلد وبقاء ملايين المغاربة في معاناة كبيرة جدا وتسعى إلى كتم الأصوات الحرة في البلد. بينما دور الجماعة وكثير من الفضلاء هو الدعوة إلى الًعمل السلمي المدني والمساهمة في التأطير، وهذا الاستهداف يرمي بمشوشات عاقبتها قد تكون مسيئة”.
وخلال الندوة رفضت قيادة العدل والحسان مسايرة مطالب النزول في مسيرات دعت إليها النقابات نهاية الأسبوع، واكتفت بدعوة أعضائها إلى الدعاء في مواجهة ما تتعرض له، وفي هذا الصدد قال حمداوي “من السابق لأوانه الخروج الشارع، ولكل حادث حديث”. ومقابل ذلك سيقدم المتضررون الذين أحصت الجماعة عددهم في 105 متضررا إلى الآن بطعون أمام المحكمة الإدارية للمطالبة بالتراجع عن قرارات الإعفاء.
وأعلنت ست نقابات في قطاع التعليم عن خوض ما سمي “معركة نضالية موحدة” ضد وزارة التربية الوطنية، تتمثل في تنظيم مسيرة بالرباط يوم الأحد المقبل،و النقابات المعنية هي: النقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والجامعة الحرة للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم ، ثم الجامعة الوطنية للتعليم.

