القناة ـ وجدان بنوا
خيم حزن كبيرعلى الشعب المغربي، منذ إعلان وفاة الطفل ريان، حيث عجت منصات التواصل الاجتماعي، بعبارات الأسى والحزن، من خلال تدوينات وتغريدات الآلاف من المغاربة، والعالم، مرفقة بصورة االطفل ريان، الذي توفي جراء حادث سقوطه المأساوي في بئر بعمق 32 متر.
وبعد وفاة ريان ودفن جثمانه بعد ظهر اليوم الاثنين بمقبرة الزاوية قرب مسقط رأسه بإغران، طالب عدد من نشطاء المغاربة عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، من المسؤولين والسلطات، أن يحولوا ذلك الجبل المحفوربسواعد “با علي” الصحراوي إلى حديقة مليئة بالورود، أو فضاء رمزي لذكرى وفاة الطفل ريان، لاعتبار أن الحدث يستحق أن يخلد بصيغة من الصيغ.
كما طالبوا بالحفاظ على الحفرة، التي توفي فيها، بتفاصيلها، وتحويلها إلى وجهة سياحية ثقافية، يزورها السياح من المغرب و العالم للتعرف على قصة إنسانية ملهمة كان بطلها الرئيسي الطفل ريان، في بطولة مشتركة مع رجال و نساء حركوا الجبل و اخترقوا الأرض من أجل “الإنسانية”، في ظل اهتمام و تضامن عالمي واسع.
واعتبر هؤلاء الأشخاص، أن هذه البادرة ستكون فرصة لإنتشال المنطقة كاملة من الهشاشة و الفقر، كما اقترحوا كذلك، “تشييد فندق مصنف يحافظ على خصوصية المنطقة ويحمل اسم “فندق ريان”، يمكن حينها للسياح من كل مكان زياة القرية، و قضاء عطلة قصيرة بها لاستكشاف طبيعتها و مناظرها، و زيارة “بئر ريان”، و التقاط الصور قربه و لما لا بداخله أيضا ليعيشوا شيئا من التجربة”.
وكما اقترح نشطاء آخرون، أن يعلن يوم 5 فبراير، عيدا للتضامن الوطني والعالمي، تخليدا لذكرى وفاة الطفل ريان وما خلفه من تضامن وتآزر وإبراز الروح الإنسانية بين شعوب العالم.
وترجع هذه الفكرة، إلى الإعلامي المغربي صامد غلان، حيت لقيت تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رافعين شعار 5 فبراير عيد التضامن الوطني.
ويشارإلى أن، وسم “أنقذوا ريان” تحول إلى أحد أشهر الوسوم في مواقع التواصل الاجتماعي، طيلة هذا الأسبوع، كما دعا المسلمون لريان في المساجد والكتاتيب القرآنية، وصلى المسيحيون واليهود من أجله.

