القناة – لمياء العريجي
أثنى المغني البريطاني يوسف إسلام، على رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن، على مواقفها عقب مجزرة المسجدين الإرهابية، ووصفها بأنها “بطلة”.
ويوسف إسلام هو مغني بريطاني عالمي شهير، تحول إلى الإسلام وكان اسمه في السابق كات ستيفنز، ليتفرغ إلى الأغاني ذات البعد الإنساني
جاء ذلك في حوار مع قناة “TVNZ” النيوزيلندية، عقب مشاركته، إلى جانب ممثلين عن 59 دولة، بينهم أردرن، ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، في مراسم تأبين ضحايا الهجوم، بحديقة “هاغلي” في مدينة “كرايست تشيرش”، أمسالجمعة.
وخلال المراسم أدى “إسلام” أغنية “قطار السلام”، فيما أعرب أثناء الحوار عن حزنه للهجوم الإرهابي المذكور.
ولفت إلى أنه تعرف خلال زيارته نيوزيلندا، على عائلة طارق عمر (24 عاما)، أحد الضحايا، منوها بأن والدي “عمر”، أبلغاه أن الأخير غنى عشية الهجوم أغنية “قطار السلام”.
ولم يستطع “إسلام” إتمام حديثه، من شدة حزنه وتأثره مما سمعه، مشيرا أنه سيقضي أوقاتا مع سكان المدينة بغية تخفيف معاناتهم، انطلاقا من القوة التي يستمدها من الدين الإسلامي، ومؤلفاته ومسيرته الفنية، وفق تعبيره.
وردا على سؤال حول جهود رئيسة الوزراء النيوزيلندية عقب الهجوم، أكد تقديره لتحرك “أردرن” بشكل سريع فيما يخص إصدار قوانين حظر الأسلحة.
وقال عن ذلك “أمر رائع، لقد أظهرت ما بإمكانها فعله. إنها بطلتي”.
يشار أن المواقف التي اتخذتها “أردرن” ضد الهجوم الإرهابي، وتعاطفها مع ذوي الضحايا، وتصريحاتها ورسائلها الإنسانية، لاقت استحسانا وتقديرا كبيرين على مستوى العالم.
يجدر بالذكر، أن المغني “إسلام” كان يُعرف باسم “كات ستيفنز”، وبعد إصابته بمرض خطير، وتعرضه لحادث غرق، تلقى هدية عبارة نسخة مترجمة من معاني القرآن الكريم، ليعتنق على إثرها الإسلام عام 1977.
وفي 15 مارس/ آذار الجاري، استهدف هجوم دموي مسجدين في مدينة “كرايست تشيرش” النيوزيلندية، ما أسفر عن مقتل 50 مصليا، وإصابة 50 آخرين.
وكان منفذ الهجوم الإرهابي، برينتون تارنت، صور جريمته عبر كاميرا ثبتها على قبعة كان يرتديها، وتمكن من بث 17 دقيقة منها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم حذفها لاحقا.

