القناة – وكالات
توفي اليوم الثلاثاء الناشط السياسي الجزائري كمال الدين فخار (53 سنة) بمستشفى فرانز فانون بالبليدة، بعد تدهور وضعه الصحي في سجن غرداية، إثر دخوله في إضراب عن الطعام منذ ما يقارب شهرين.
وقال المحامي صالح دبوز إن حالة فخار ساءت بعدما قرر خوض معركة الأمعاء الخاوية، احتجاجا على وضعه رهن الحبس المؤقت بسجن غرداية.

وأوضح أنه نُقل قبل وفاته بيوم على جناح السرعة إلى مستشفى البليدة، وهو في حالة إغماء، بعد المعاناة والإهمال الكبيرين اللذين تعرض لهما في مستشفى السجن.
وكان فخار من القيادات البارزة في منطقة غرداية الداعية إلى ضرورة الإصلاح السياسي بالبلاد، ومارس مهنة الطب قبل فصله من العمل بسبب مواقفه.
بعد ذلك، التحق فخار بمجال العمل الحقوقي ضمن صفوف الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وكان من قيادات حزب القوى الاشتراكية، كما تعرض للاعتقال والسجن في مرات عديدة.
وتم اعتقاله بتاريخ 31 مارس الماضي، بأمر من النيابة، بسبب حوار ندد فيه بسياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها السلطات المحلية، خاصة القضائية.
وكشف مقرب من الملف أنه بعد إيداع فخار الحبس المؤقت دخل في إضراب عن الطعام ووضعوه في زنزانة ضيقة جدا في سجن غرداية، مع النقابي الحاج إبراهيم عوف.
ونظرا لتدهور حالته الصحية، نقل إلى عيادة السجن، حيث مكث بها عشرة أيام قبل أن تزيد حالته سوءا أكثر فأكثر، مما اضطر القائمين على السجن إلى نقله للمستشفى.

