القناة – يسرى لحلافي
مأساة إنسانية تسجلها سجون المؤسسة المعروفة باسم ‘بويغ دي ليسباس’ التي تتواجد بمقاطعة تابعة لكاتلونيا في إسبانيا، وذلك بعد تأكيد خبر وفاة شاب مغربي داخلها، بسبب نشوب حريق تمكن من اقتحام قضبان عدد من الزنزانات السجنية.
وحسب التفاصيل التي أكدتها مصادر إعلامية وأمنية محلية من كاتلونيا، فإن الهالك (30 سنة) يعتبر ذو جنسية مغربية، وهو مغني راب يدعى محـمـد شـولـي الـحسني، وتعود أسباب وفاته حسب ما كشفه تقرير الطب الشرعي إلى اختناق الهالك حد الموت داخل الزنزانة التي كانت تحتويه.
وفي هذا الصدد، فإن وزارة العدل الإسبانية، وفق تقرير رسمي لها، قد كلفت فريقا قضائيا من أجل كشف وتحديد ملابسات واقعة الوفاة داخل المركز السجني المذكور، وكذا قصد للاطلاع على الجثمان والشروع في الإجراءات القضائية الخاصة به.
هذا، وتجدر الاشارة إلى أن الشاب الهالك يشتهر في محيطه بالتعاطي لفن الراب، فيما تعود أسباب قضائه للعقوبة السجنية التي كانت مقدرة في 13 سنة تقريبا بسبب تورطه في تُهم تخص السرقة الاعتداء، كما أن حادث الحريق الذي راح ضحيتها قد أفضى عن وفاة أشخاص آخرين أيضا .

