القناة : متابعة
يخلد الشعب المغربي، اليوم الخميس، الذكرى الـ19 لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني، وهي مناسبة يقف عندها المغاربة لاستحضار مسار ملك همام وزعيم مؤثر طبع ببصماته التحولات الكبرى التي عرفتها المملكة خلال النصف الثاني من القرن العشرين، كما أثر بشخصيته وحكمته وبعد نظره في الأحداث العالمية الكبرى التي ميزت عهده.
فقد شكل يوم التاسع من ربيع الثاني 1420 هـ بالنسبة للمغاربة فرصة لاستحضار إنجازات الراحل الحسن الثاني على الصعيد الوطني، وعلى المستوى الدولي، من خلال دفاعه القوي عن قيم العدل والسلام، مما جعل صيته يمتد عبر المعمور مثبتا نجاعته في تجاوز أعقد الأزمات وفي أصعب الفترات التي عرفها العالم في القرن الماضي.
ويتذكر التاريخ ومعه المغاربة، خروج أزيد من مليوني مغربي إلى شوارع العاصمة التي استقبلت حشودا من مدن أخرى، لوداع عاهلهم الراحل، ولتجديد تأكيد وفائهم الدائم لذكراه وعهدهم على مواصلة الطريق خلفه محمد السادس من أجل صالح الأمة المغربية والسلم والوفاق الدوليين..
وطبع الملك الراحل التاريخ الحديث للمغرب من خلال ما حققه من تنمية اقتصادية واجتماعية للمملكة عكستها الإصلاحات العميقة التي باشرها والأوراش الكبرى التي أطلقها حتى أصبح المغرب يضرب المثل به كبلد عصري وصاعد استطاع أن يوفق بين الأصالة والمعاصرة، تصورا وممارسة.
وأفادت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الملك محمد السادس، يترأس اليوم الخميس 28 دجنبر الحالي، بضريح محمد الخامس بالرباط، الحفل الديني الذي سيقام بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لوفاة فقيد المغرب العظيم الملك الحسن الثاني”.
وأشار بلاغ وزارة القصور إلى أنه ستتلى بهذه المناسبة آيات بينات من الذكر الحكيم، يليها إنشاد أمداح نبوية والختم والدعاء سيكون للعاهل المغربي.

