القناة : متابعة
أعطى وزير التراب الوطني والإسكان وسياسة المدينة، محمد نبيل بن عبدالله، مرفوقا بوالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، ورئيس الغرفة التجارية الجهوية، الإنطلاقة الرسمية عن لفعاليات المعرض الجهوي للبناء والعقار بمدينة طنجة، الذي تمتد دورته الثانية بمشاركة أزيد من 150 عارضا يمثلون قطاعات البناء والعقار والخدمات المرتبطة بهما.
وأكد وزير إعداد التراب الوطني والإسكان وسياسية المدنية، محمد نبيل بن عبد الله، في كلمة له بالمناسبة، على ضرورة تظافر الجهود بين جميع المتدخلين في مجال العقار والبناء، من أجل معالجة الإشكالات المرتبطة بالسكن، وتوفير سكن لائق لجميع فئات الشعب المغربي، داعيا المنعشين العقاريين، إلى الانخراط أكثر في الجهود المبذولة لتقليص العجز السكني، الذي تم قطع أشواط مهمة فيه من طرف الدولة المغربية، مشيرا إلى أن الحكومة عاكفة على التفكير في حلول لمواكبة حاجيات مختلف الشرائح الاجتماعية، من خلال عروض سكنية متنوعة.
من جهته، قال رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، عمر مورو، إن الدورة الثانية لهذا المعرض، تشكل مناسبة لمواجهة الصعوبات التي يعاني منها قطاع العقار، من خلال فتح نقاش جاد وبناء، في أفق الخروج بتوصيات تحدد مكامن الخلل واقتراح حلول فعالة للدفع بعجلة القطاع، مضيفا أن أزمة قطاع العقار مستمرة منذ بداية العشرية الجارية، حيث اتسمت نسبة إنجاز الأوراش بوتيرة ضعيفة، مسجلا أن سنة 2016، تعتبر الأسوأ من حيث نسبة إنجاز المشاريع العقارية.
ويتضمن برنامج التظاهرة، تنظيم ملتقى علمي على هامش المعرض SIMOB FORUM ، مقسم إلى أربع أيام دراسية، ستعرف مشاركة شخصيات بارزة من الإدارة العمومية والقطاع الصناعي والفاعلين السياسيين، سيتدارس المشاركون في هذا الملتقى العلمي إشكاليات مرتبطة بمجال البناء والعقار، كما سيعرف هذا اللقاء تقديم آخر تطورات القطاع.
ويتوخى المعرض الجهوي للبناء والعقار، وهي التظاهرة المقامة فعالياتها على مساحة 6000 متر بفضاء “كورنيش مالاباطا” بمدينة طنجة، التعريف بالفرص التي يتيحها هذا القطاع وخلق أرضية تساهم في التقائية العرض والطلب بن المؤسسات ومهنيي قطاع البناء والعقار، كما تراهن الدورة الثانية لهذه الفعاليات ذات البعد الاقتصادي، على استقطاب أزيد من 30 ألف زائر طوال أيام المعرض، ما سيساهم في إعطاء دفعة من أجل إنعاش سوق العقار والبناء، الذي يعيش ركودا كبيرا خلال السنوات الأخيرة.
ويتوفر فضاء المعرض على ثلاثة أقطاب مخصصة لمهنيي قطاع العقار والبناء، تشمل ثلاثة أقطاب مندمجة لفائدة ممثلي قطاعات العقار والبناء والأبناك، فضلا عن أروقة مخصصة لفائدة 125 جمعية تمثل أفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج.

