القناة : إدريس بنشريف
هل تعوض التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المملكة طيلة الاسابيع الماضية الخسارات التي عرفها الفلاحون في المويم الفلاحي الماضيظ هذا على الأقل ما تشير إليه وزارة الفلاحة التي أبدت تفاؤلا بالنظر إلى أن التساقطات الأخيرة خلقت ظروفا مواتية لسير الموسم الفلاحي الحالي، لكنها حذرت بالمقابل من إغفال الفلاحين الاعتناء بالزراعات الرئيسية.
ودعت الوزارة الفلاحين إلى مواصلة الاعتناء بالزراعات الرئيسية على الخصوص من خلال القضاء على الأعشاب الزائدة والضارة، واستخدام الأسمدة، والمواد الكيماوية الضرورية والاستعداد للزراعات الربيعية. وأبرزت
الوزارة أنها أمنت التزود بمواد الاعتناء بالزراعات بكميات كافية وجودة عالية.
على صعيد متصل أوضحت الوزارة أن التساقطات، التي همت مختلف جهات المملكة، سيكون لها تأثير ايجابي على تحسين نمو الأشجار المثمرة والغطاء النباتي ومعدل ملء السدود ومستوى الفرشات المائية وكذا اقتصاد مياه السقي.
وأضافت أن مخزون حقينات السدود ذات الاستعمال الفلاحي بلغ نحو 7,32 مليار متر مكعب يوم 27 فبراير 2017، مقارنة مع 7,88 مليار متر مكعب في التاريخ نفسه خلال الموسم السابق، بمعدل ملء بلغ 54 في المائة مقابل 59 في المائة، مبرزا أن مستوى مخزون السدود عند بداية الموسم الفلاحي السابق استفاد من آثار الموسم الأسبق الذي كان ممطرا.
وذكر المصدر ذاته أن المغرب عرف مؤخرا تساقطات مهمة شملت كافة التراب الوطني ورفعت من المعدل الوطني لتراكم التساقطات، يوم 27 فبراير 2017، إلى 287 ملم وذلك خلال 6 ساعات، بارتفاع يصل إلى 7 في المائة مقارنة مع موسم فلاحي طبيعي (264 ملم) و 136 في المائة مقارنة مع الموسم الفلاحي السابق (122 ملم) عند التاريخ ذاته.
وبخصوص توزيع البذور المختارة، تم تسويق مليوني قنطار تتوزع على 75 في المائة من القمح الطري و 18 في المائة من القمح الصلب و7 في المائة من الشعير، مضيفا أن المبيعات الإجمالية للبذور المختارة شملت إلى غاية 7
فبراير الماضي أزيد من 1,66 مليون قنطار مقابل 1,09 مليون قنطار خلال العام الماضي.

