القناة – أنس الرجواني
أثارت إشاعات خطيرة حول وجود دم ملوث بالسيدا في المستشفيات المغربية ضجة كبيرة، بمنصات التواصل الاجتماعي، إلا أن هشام رحيل رئيس ديوان مكتب خالد آيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، فند كل ما تم ترويجه.
وأكد المسؤول ذاته، في تصريح لإحدى الإذاعات الخاصة المغربية، حول الموضوع، أن ما تم الترويج له لا أساس له من الصحة، والغرض من ذلك هو ’’زرع الرعب بين المواطنين’’ والإساءة إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب.
وأوضح المصدر ذاته، أن المستشفيات المغربية ومراكز تحاقن الدم، تتوفر على آليات وأجهزة متطورة، وتتوفر على قدرة عالية تفوق قدرة الإنسان في تحديد طبيعة “الدم” وفي وقت وجيز يمكن لها ان تحدد فصيلة دم “الإنسان” وما إذا كان “دمه” سلبيا أو إيجابيا، لذلك فأصحاب الإشاعة قد أبانوا عن جهلهم والمستوى المتدني لمعرفتهم بالمجال.
وفي سياق متصل، حذر هشام رحيل المغاربة من الإنسياق وراء هذا النوع من الأكاذيب والإشاعات التي يروجها أعداء النجاح بغرض الفتنة والإيقاع بين المواطنين المغاربة وكذا التشويش على المسار الصحي الذي قطع فيه البروفيسور خالد آيت الطالب أشواطا قياسية من خلال مخططات حكومية مهمة تتجلى يوما بعد يوما للمغاربة.

