القناة ـ محمد أيت بو
قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن الغلاف المالي السنوي المخصص لمكافأة للأئمة والخطباء والقيمين الدينيين والمؤذنين، ارتفع من 60 مليون درهم إلى مليار و610 مليون درهم بين 2004 و2021، بزيادة نسبة 2045%.
وأكد الوزير في جوابه على سؤال كتابي تقدم به النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الواحد الشافقي، أن “أوضاع القيمين الدينيين عرفت تحسنا ملحوظا من الناحية المادية والاجتماعية والصحية، مقارنة مع الوضعية التي كانت قبل سنة 2004، بحيث كانت المكافأة التي يتقاضونها ضعيفة، ولا يستفيدون من أي خدمات صحية واجتماعية”، يقول المسؤول الحكومي.
وأبرز أحمد التوفيق، في جوابه، يتوفر موقع “القناة” على نسخة منه، أن “الوزراة أولت عناية خاصة لتحسين الأوضاع المادية والاجتماعية والصحية لهذه الشريحة، اعتباراً للدور الذي تلعبه هذه الفئة في استتباب الأمن الروحي”.
وأوضح أن الارتفاع الذي شهده الغلاف المالي السنوي المخصص لهذه الشريحة، مكن “من تعميم المكافآت على جميع القيمين، بمن فيهم العاملون في المساجد التي ينفق عليها المحسنون، حيث أصبحت المكافأة الشهرية التي يتقاضونها تتراوح ما بين 2300 درهم و3700 درهم شهرياً بالنسبة للأئمة، وما بين 500 درهم و1000 درهم شهريا للمؤذنين”.
ومن الناحية الصحية والاجتماعية، يضيف الوزير في جوابه “يستفيد جميع القيمين الدينيين وذويهم من التغطية الصحية، تتحمل الوزارة غلافه المالي الذي يقدر بـ229.008.850 درهماً، ومن الخدمات التي تقدمها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين”.

