القناة : متابعة
أدانت بقوة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجهة الشرقية، ما أسمته”محاولة السلطات دفن جثتي حادثة الفحم الحجري بجرادة في جنح الظلام ليلة السبت 23 دجنبر 2017″.
وأضاف المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بيان تضامني تتوفر “القناة” على نسخة منه، أن هذا “الحدث يعيد إلى الأذهان حالات مشابهة راح ضحيتها عدد من المواطنات والمواطنين، ناتجة بالأساس باستخراج الفحم الحجري بالابار او ما يسمى بالساندريات وبيعه كمصدر اضطراري لتوفير القوت اليومي ولمواجهة شبح الفقر و البطالة”.
وطالب ذات المصدر بـ”الإسراع بانصاف عائلة الشهيدين و للاستجابة لمطالب ساكنة جرادة المتعلقة بايجاد بديل اقتصادي و العيش الكريم ، التي تكفله المواثيق الدولية لحقوق الانسان والمنصوص عليه في العهد الدولي للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية وكذا الدستور المغربي لسنة 2011″.
يشار إلى أن مدينة جرادة، إهتزت يوم الجمعة 22 دجنبر 2017، على وقع وفاة شقيقين “حسين” البالغ من العمر 23 سنة، و”جدوان” البالغ من العمر 30 سنة ،كانا يحاولان استخراج الفحم الحجري داخل أحد الآبار( الساندريات) العشوائية التي غمرتها المياه فيما نجا شخص ثالث.

