القناة – محسن أبناو
ما تزال الخرجة ‘المسمومة’ والملغومة لعبد الاله بنكيران، الأمين العام السابق للبيجيدي ورئيس الحكومة المعزول، حول تشكيكه في ديانة اعضاء لجنة اعداد النموذج التنموي الجديد الذين عينهم الملك محمد السادس، (ما تزال) تثير ردود أفعال غاضبة.
وكان بنكيران قد استغرب بشكل مثير أن تضم لجنة اعداد النموذج التنموي الجديد، التي يرأسها شكيب بنموسى، شخصيات وصفها بأنها ‘مشككة في الدين’ على حد تعبيره.
الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والارهاب، التي تضم نشطاء حقوق الإنسان وفاعلين سياسيين ومدنيين، وصفت تصريحات بنكيران بالتكفيرية بحق اعضاء لجنة اعداد النموذج التنموي الجديد ‘وصلت حد التشكيك في ديانتهم وكأنه شقق على قلوبهم وقاس درجة ايمانهم ومفوض باسم الله للرقابة والحراسة على تدين الناس’.
وقال بلاغ للجبهة، توصلت ‘القناة’ بنسخة منه، أن ذلك التصريح ‘ينطوي على افعال مخالفة للقانون الجنائي مثل نشر الكراهية والتحريض على العنف والتمييز والارهاب يحتم متابعته وفقا للقانون من طرف النيابة العامة بالنظر لما تحمله هذه التصريحات الارهابية المدانة من اثار تمس السلم الاجتماعي وكل قيم التعايش والتسامح’.
وحملت الهيئة بنكيران ‘المسؤولية المادية والمعنوية عن كل اعتداء او مس بالسلامة البدنية قد يمس صفوة خبراء الامة بسبب هذه التصريحات’، فيما شددت على ‘العمل وفق الطرق القانونية على حل كل التنظيمات السياسية والجمعوية التي تتبنى الفكر المتطرف والارهابي وتستغل الدين لغايات سياسية مقيتة وتنصب نفسها رقيبة وحارسة للدين والاخلاق وناطقة باسم الله وهي منها براء’ .

