القناة : الحسين أبليح
اعتبر نشطاء أمازيغ تصريحات وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي “ناصر بوريطة”، طفرة نوعية في التوجهات الرسمية بصدد قضية الصحراء ومصالحة مع أدبيات الحركة الأمازيغية التي نادت منذ عقود مضت إلى استدماج المعطى الأمازيغي في الحل.
تصريحات “بوريطة” التي تأتي في إطار مشاركة الوفد المغربي في القمة الأوروبية الأفريقية في أبيدجان الإيفوارية ذهبت إلى أن “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ليست عربية”، كما أن”الصحراء ليست دولة” كما تدعي البوليساريو يقول ذات المصدر.
“هل يوجد بلد اعترف بهذه الجمهورية مؤخرا؟” يتساءل “بوريطة” مؤكدا تناسل سحب الاعترافات” بالرغم من أن المنتدى الذي تشارك فيه دول منظمتي الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، والأول الذي يقام في إحدى دول جنوب الصحراء الكبرى، سيجمع في قاعة واحدة ملك المغرب مع الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي”.
“بوريطة” الذي يعتبر في ذات التصريح “وفد البوليساريو غير مرئي بالنسبة للمغرب، معتبرا إياه جهة ليس لها ولن يكون لها وجود بالنسبة إلى الوفد المغربي”.
تصريحات “بوريطة” تفتح الباب مشرعا أمام العديد من التأويلات سيما ما يتصل بالعدول عن تعريب المجال الصحراوي الذي عشش في الخطاب الرسمي ردحا من الزمن لصالح التوجهات التي تترافع من أجلها الحركة الأمازيغية منذ بروزها والتي تؤكد على أمازيغية الصحراء وبأن الحل الثالث يكمن في اعتماد مدخل المنظومة الأمازيغية لاجتثاث نزوعات الانفصال في الصحراء.

