القناة – يونس مزيه
وضع أشبال الأطلس بفوزهم على المنتخب الجزائري، في ربع نهائي كأس افريقيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيئ، حدا لـ’’بروباغاندا’’ الإعلام الجزائري الموجه من قبل الكابرانات، وأسكت الأبواق التي تجيش الشعب الجزائري ضد كل ما هو مغربي على منصات التواصل الاجتماعي.
ووفق ما عاينه منبر القناة، فقد تحولت صفحات جل ’’المُطبلين’’ لنظام العسكر الجزائري، بمنصات التواصل الإجتماعي إلى مأتم جماعي منذ لحظة إعلان نهاية المباراة، وخسارة منتخب فتيان الجزائر بنتيجة ثقيلة أمام المغرب، خاصة بعد الضجة الإعلامية الكبيرة التي رافقت الاستعداد للمباراة، والتجييش الكبير من قبل ’’النظام العسكري.’’
وفي سياق متصل، تحولت صفحة أكبر ’’أبواق’’ النظام الجزائري، حفيظ دراجي، المعلق الرياضي بقنوات بي إن سبورت القطرية، إلى منصة ’’للبكاء والنحيب’’ بسبب الإقصاء من التواجد في مونديال الشباب، والفشل في بلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا المنظمة بأرض الجزائر وأمام آلاف الجماهير والعناصر الأمنية والعسكرية.
وتجنب ’’الدراجي’’ المعروف بعدائه للمغرب، ذكر فوز المنتخب المغربي الثقيل على منتخب بلاده، واكتفى بتلاوة تعليمات ’’ولي أمره’’ وتوجيه الغضب لرئيس اتحاد الكرة الجزائري، مذكرا بكل الانتكاسات التي تجرعت منها كل المنتخبات الجزائرية، بعد فشلها الذريع في الوصول إلى كأس العالم، في كل الفئات.
وخاض فتيان الجزائر مباراة الربع النهائي لكأس أمم إفريقيا، أمام المنتخب المغربي، تحت ضغط كبير خاصة، بعدما تم استقبالهم من قبل قادة المخابرات والأجهزة الأمنية ومسؤولين عن النظام، بالإضافة إلى التجييش الإعلامي، مما تسبب في إخفاقهم، وبكائهم الهستيري بعد الفشل في تحقيق الفوز، وهذا ما اعتبره متابعون ردود أفعال طبيعية بعد تحويلهم إلى ’’جنود’’ لمواجهة المغرب.

