القناة : إدريس بنشريف
عبّر 32 في المائة فقط من المواطنين المغاربة عن تقييم ايجابي للوضع السياسي، مقابل 56 في المائة أفادوا بأن الوضع السياسي في البلاد هو سيء إلى سيء جدا.
هذه النتائج كشف عنها استطلاع ميداني للرأي أجري بالمغرب خلال الفترة ما بين 24 نونبر و28 دجنبر 2016، وشملت العينة الخاصة بالمغاربة 1489 شخص، أجريت معهم مقابلات وجها لوجه، ووردت تفاصيله في “المؤشر العربي 2016” الذي أعلن عنه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة بداية الأسبوع الجاري
وأفاد الاستطلاع أن تقييم المستجيبين للوضع السياسي في 12 دولة عربية شملها الاستطلاع أنه “أصبح أكثر سلبية” مقارنة بنتائج الاستطلاعات السابقة.
وحول أهم مشكلة تواجه المغاربة وبالتالي تشكل أولوية وطنية لديهم، كشفت نتائج الاستطلاع أنها اقتصادية أساسا، إذ اعتبرت نسبة 32.2 في المائة أنها المشكلة الأكبر تتمثل في البطالة، يليها ضعف الخدمات العامة بنسبة 12.2 في المائة، ثم الفقر بنسبة 10.1 في المائة، ثم المشكلات الاجتماعية بنسبة 9 في المائة. واعتبر 2.8 في المائة فقط أن “الحكم وسياساته وغياب الديمقراطية” تعتبر مشكلة لديهم وبالتالي أولوية.
وحول تقييم المغاربة لمدى جدّية بلدهم في مواجهة تلك المشكلات، أفاد 29 في المائة فقط أنها جادة وجادة جدا، مقابل 69 في المائة اعتبروا أنها غير جادة. وهي توجهات سلبية مقارنة بما ورد في استطلاع 2015، حيث كان 47 في المائة يعتقدون أن الحكومة جادة في حل مشاكلهم.
وحول الدول الأكثر تهديدا لهم، اعتبر 38 في المائة من المغاربة أنها دولة عربية مجاورة، في حين قال 20 في المائة أنه لا يوجد أي تهديد للمغرب، واعتبر 3 في المائة أن إسرائيل تمثل تهديدا، كما عبّرت النسبة نفسها أن أمريكا تمثل تهديدا للمغرب. واعتبر 7 في المائة أن مصدر التهديد قد تمثله تنظيمات مسلحة شبه دولاتية.
أما عن الثقة في مؤسسات الدولة المغربية، فقد عبّر 56 في المائة عن ثقتهم الكبيرة في الجيش، إضافة إلى نسبة 26 لهم ثقة به إلى حدّ ما، ما يعني أن نسبة الذين لهم ثقة بالجيش تفوق 82 في المائة، وأفاد 9 في المائة أنهم لا يثقون به. وسجل الاستطلاع نفس الأرقام تقريبا فيما يخص الثقة في الشرطة، حيث عبّر 73 في المائة عن ثقتهم في جهاز الشرطة، مقابل 25 في المائة أفادوا أنهم لا يثقون بها.

