القناة : إدريس بنشريف
كشفت دراسة جديد أعلنت عنها مؤسسة “نيلسن العالمية” ترصد ثقة المستهلك ونوايا الإنفاق انخفاضا في مؤشر ثقة المستهلك في المغرب ليصبح 85 في الربع الأخير من 2016، من 89 في الربع الثاني من 2016.
وأظهرت نتائج الدراسة أن عدد المغاربة الذين يعتبرون وضعهم المالي الشخصي جيد أو ممتاز انخفض بمقدار اثنين بالمائة ليصل إلى 42 في المائة مقارنة بالربع السابق. كما يؤمن ثلث المغاربة تقريبا (33 في المائة) أن الـ 12 شهرا القادمة ستمثل وقتا جيدا لشراء الأشياء التي يريدونها أو بحاجة إليها، بالتوافق مع أرقام الربع الثاني من 2016 (32 في المائة) تقريبا.
الدراسة أضافت أنه عندما يتعلق الأمر بإنفاق المستهلك فأغلبية المغاربة أي (30 في المائة) ينفقون المبالغ الفائضة على الأرجح على الموضة، يتبعها وضع المبالغ الفائضة الخاصة بهم في المدخرات (24 في المائة) ثم على الترفيه المنزلي (24 في المائة).
وقال أنس توزاني مدير “نيلسن” في المغرب، “بعد رؤية تحسن في ثقة المغاربة في مستقبلهم في الربع الثالث من 2016، انخفضت مستويات الثقة في الربع الأخير بشكل رئيسي بسبب القلق من ضمان العمل وزيادة فواتير المرافق”. التردد الذي شعر به المستهلكين بخصوص المستقبل ينبع أيضا من الشك وعدم الثقة في الموقف السياسي بالتحديد مقترن بزيادة أسعار الطعام الطازج بسبب سقوط الثلج والشتاء”.
للإشارة تأسس مؤشر “نيلسن” لثقة المستهلك في 2005، ويتم القيام به كل 3 أشهر في 63 دولة لقياس فهم آفاق الوظائف المحلية والحسابات الشخصية ونوايا الإنفاق الفوري، فضلا عن المشاكل المتعلقة بالاقتصاد للمستهلكين الحقيقيين حول العالم.
أقليميا كشفت “نيلسن” أن ثقة المستهلك في أفريقيا والشرق الأوسط انخفضت في الربع الأخير، إذ هبطت بواقع أربع نقاط إلى 83 – لتصل لأدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات. وانخفضت ثقة المستهلك في أربعة من ست دول في الشرق الأوسط وأفريقيا ما يمثل انعكاسا للصعوبات الاقتصادية التي تواجه العديد من الأسواق في المنطقة.

