القناة – وجدان بنوا
آثار أحد طقوس موسم البحيرات، الذي ينظم كل سنة بمنطقة ثلاثاء بوكدرة التي تبعد عن مدينة آسفي بحوالي 25 كلم، جدلا واسعا، على مواقع التواصل الاجتماعية.
ويقوم هذا الطقس الشعبي، على رمي النساء العازبات ملابسهن الداخلية على الرجال، لاعتقادهن أن هذه الممارسات التقليدية، تساعدهن على جلب الحظ والزواج.
وتداول رواد المنصات الاجتماعية، مقاطع فيديو توثق رمي النساء ملابسهن الداخلية على قارعة الطريق، ومنح “شرفاء” موسم البحيرات، مبلغ 50 درهماً مقابل قالب السكر، و200 درهم للدجاجة وذلك للحصول على دعوات وتبريكات هؤلاء.
وأعرب عدد من النشطاء عن استنكارهم من هذا الطقس، معتبرين إياه “تقليد ينم على الجهل والشرك والتخلف الفكري”.
وكتب أحدهم: “باش النساء تحط ملابسها الذاخلية و ترميها في الارض حقا قالك باش تجلب الحظ السعيد وتتزوج فهذه قمة التخلف العقلي والأخلاقي“.
وعلق ناشط آخر: “حشود غفيرة من النساء ترمي ملابسها الداخلية على الطريق الرئيسية إيمانا منها بمعتقد شركي أن مرور ما يعتقدون بهم أنهم شرفاء البحيرات فوق تلك الملابس الداخلية سيسرع بزوجهن في القريب العاجل، ممارسة مثل هذه الطقوس الغريبة ونحن في سنة 2022 شئ غريب وصادم والتي لا يزال فيها الجهل وعدم الوعي وشرك بالله قائم“.
وكتب آخر: “ومن عجائب موسم البحيرات بثلاثاء بوكدرة، قالب السكر يباع ب 50 درهم قالك فيه البركة يبعه من يسمون انفسهم بالشرفاء لأصحاب العكس والراغبين في الزواج والدجاج، ب200درهم لي كلها يتزوج الجهل“.


