القناة – يونس مزيه
تعرف معظم المناطق المغربية، جفافا حادا بفعل قلة التساقطات ودرجات الحرارة المرتفعة، مما دفع مواطنين إلى الإستعانة بالطرق التقليدية للتزود والحفاظ على المادة الحيوية في ظل الندرة والجفاف.
وشهدت معظم السدود المغربية، تراجعا كبيرا في منسوب المياه، وصلت إلى معدلات مئوية، عجلت بإصدار سلطات المدن المغربية بلاعات وإجراءات من شأنها التخفيف من النقص الحاد من المادة الحيوية.
وفي عدد من المدن الصغيرة والقرى المغربية، لجأ المواطنون إلى الإستعانة بالآبار التقليدية، والمطفيات، من أجل تجاوز الإجراءات التي تم سنها من قبل الجهات الوصية، خاصة وأن العديد من المناطق تشهد إنقطاع المادة الحيوية لساعات، قد تصل إلى 72 ساعة.
وفي ذات السياق، يقول الحسن البراق، أحد الفاعلين المدنيين بتارودانت، إن “الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة خلال السنوات الأخيرة، والمتزامن مع التساقطات المطرية الضعيفة، عجلت بهذا الجفاف الحاد، خاصة وأننا في عز فصل الصيف، الذي يشهد ارتفاعا كبيرا لدرجات الحرارة والحاجة الكبيرة للماء”.
مضيفا في حديثه لمنبر القناة أن “العديد من المواطنين بالإقليم خرجوا في وقفات احتجاجية للمطالبة بتوفير المادة الحيوية، بعد النقص الحاد في صبيب المياه، قبل أن تقوم السلطات بالإجراءات الاحترازية” مؤكدا على أن “المناطق الجبلية الأكثر تضررا من هذه الموجة من الحر والجفاف بسبب غياب الفرشة المائية الكافية للاستفادة من المادة الحيوية”.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن “الساكنة عادت للإستعانة بالدواب والآبار التقليدية من أجل البقاء على قيد الحياة” مشددا على أن “الوضع صعب جدا خاصة وأن الدواوير والقرى يبعد غالبيتها عن الآبار”.

