القناة من الدار البيضاء
خرج نجل رئيس جماعة عين تاوجطات، المنتمي سابقا لحزب العدالة والتنمية، والمحكوم بثلاث سنوات سجنا نافذا، بتهمة ’النصب، وتسلم فائدة، واستغلال النفوذ’، عن صمته مقارنا بين قضية والده وقضية محاكمة حامي الدين.
واتهم طارق عزيزي، قيادات حزب العدالة والتنمية بـ’الانتقائية’ في التضامن، وقال ’الوالد حكمو عليه بثلاث سنوات… الله ياخذ الحق فاللي كان السبب… و الله ياخذ الحق من قيادات البيجيدي اللي نهار كانت حاجتهم به كانو غاديين جايين لمدينة هامشية… كلهم كلاو و شربوا فالدار بدون استثناء… و نهار قضاو الغرض و دارو بلاصتهم فالإقليم على ضهرو ماعقلوش عليه’.
وهاجم عزيزي، قيادات البيجيدي بالقول: ’نهار قارنت مع حامي الدين،… ناض بنادم كينقز قالك ماشي بحال بحال!… علاش زعما حامي الدين الملف ديالو سياسي و الوالد لقاوه كيهرب الكوكايين؟؟… إذا كان الوالد متابع بتهمة طلب الرشوة ( الدليل الوحيد هما شهود خدامين فنفس الشركة!) فحامي الدين راه متابع فجريمة قتل!!’.
وتابع عزيزي ’و لكن من ناحية أخرى بصح، ماعندك ما تقارن… ماعمرهم يكونو بحال بحال… واحد هو الفتى المدلل د بنكيران، و لاخر كان مجرد قنطرة داز عليها عبد الصمد الإدريسي و البوقرعي للبرلمان نهار ما قبلت عليهم حتى دائرة… ماشي بحال بحال حيت واحد فالمركز و واحد فالهامش… واحد عندو مائة محامي و الأمانة العامة متبعة الملف خطوة خطوة… و واحد عينو ليه محامي وحيد، ما عمروا حضر شي جلسة و ما عمرهم سولوه أو تسوقوا ليه!… واحد كيدافع عليه وزير و بسبابو ضرب مباشرة فمؤسسة القضاء و شكك فيها،… و لاخر صدرو عليه بلاغ جد محتشم مراعاة لاستقلالية القضاء!… الله ينعل اللي ما يحشم!’.
يذكر أن ابتدائية مكناس، أدانت يومه الخميس، حوسى عزيزي، رئيس جماعة تاوجطات، بالسجن النافذ 3 سنوات ، بعد متابعته بتهم ’النصب، وتسلم فائدة، واستغلال النفوذ’، طبقا للفصلين 540 و243 من القانون الجنائي.

