القناة: متابعة
يقوم وفد ممثل لمدينة طنجة، بزيارة لمدينة مارسيليا الفرنسية، في إطار المبادرات الرامية لتعزيز العلاقات التي تجمع المدينتين في كافة المجالات الاقتصادية والثقافية.
ويشمل برنامج الزيارة التي تمتد من 10 إلى 14 ماي الجاري، مشاركة الوفد في أشغال لقاء اقتصادي، تنظمه القنصلية المغربية، تحت شعار ” مرسليا – طنجة : تنمية مستدامة لمقاولاتنا ومناطقنا”.
وشهدت الندوة، التي عرفت مشاركة كل من مساعد عمدة مرسيليا، المكلف بالعلاقات الدولية والتعاون الاورو متوسطي، جان روتا، وعمدة طنجة محمد البشير العبدلاوي والقنصل العام للمملكة بمرسليا يونس الديغوسي، ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة بمرسيليا بروفانس فريديريك رونال، إلقاء عرض تأطيري من طرف عمر مورو رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة حول المؤهلات الاقتصادية والمحفزات الاستثمارية بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
وركز مورو، بشكل أساسي على المشاريع المهيكلة بالمنطقة و التي تحاول الاستثمار الأمثل لما تزخر به الجهة من مميزات طبيعية و امكانيات مادية و بشرية تجعل منها مدخلا مثاليا للاستثمار و تطوير التعاون شمال جنوب و نقطة ارتكاز للانفتاح على الأسواق المغاربية و الافريقية.
وتهدف الندوة الى اطلاع المقاولات الفرنسية والمواطنين المغاربة الحاملين لمشاريع على النمو المذهل التي تشهده جهة طنجة ، وفرص الاستثمار التي تتيحها خاصة في قطاعات السياحة والرياضة والترفيه وتدبير موانىء الترفيه والطاقات المتجددة.
ويشمل برنامج الزيارة، إجراء عمدة مدينة طنجة، محمد البشير العبدلاوي، على هامش الندوة مباحثات مع جان كلود غودان عضو مجلس الشيوخ عمدة مرسيليا حول سبل تطوير التعاون بين المدينتين، وخاصة في مجال السياحة البحرية، والرياضة وتدبير موانىء الترفيه. كما سيجري مباحثات مع عدد من المسؤولين المحليين بجهة إكس مرسيليا بروفانس.
وفي نفس السياق، أعد الموقع السياحي العالمي الشهير “Kayak” عبر نسخته الفرنسية مؤخرا، تقريرا لفائدة السياح العالميين يبرز فيه أفضل الوجهات السياحية الاكثر اقتصادية بالنسبة للسياح الذين يتجنبون الوجهات التي تتطلب موارد مالية كبيرة، وجاءت طنجة ضمن هذه الوجهات.
وحسب تقرير “Kayak” فإن اسبانيا والمغرب هما أفضل خيارين لفائدة السياح الذين يقتصدون في نفقاتهم حيث أشار إلى عدد من مناطق اسبانية تتميز فيها السياحة بتكلفة أقل، وذكر في المغرب 3 مدن سياحية تتميز بنفس الخاصية، هي مراكش وطنجة وفاس.
وبالنسبة لإسبانيا، فإن جزر الكناري وجزيرة مايوركا، بالاضافة إلى فالينسيا وملقة وغرناطة، تبقى من أبرز الوجهات حيث يمكن للسياح أن يستمتعوا بعطلة الصيف مع الاقتصاد في المصاريف نظرا لتوفر هذه المناطق على فنادق مناسبة لجميع فئات السياح.
وبالنسبة للمغرب، فقد جاءت مراكش كأول اختيار حيث يمكن للسائح أن يقضي ليلة واحدة بثمن 45 أورو، ثم طنجة بـ 86 أورو، وثالثا فاس بـ 89 أورو، وهي أثمنة حسب موقع “كاياك” تبقى مناسبة للسياح الاوروبيين.
وقد أشار تقرير الموقع العالمي للسياح العالميين إلى ضرورة حجز الفنادق بهذه المناطق سواء باسبانيا أو المغرب، قبل 25 ماي الجاري، حيث كلما كان الحجز قبلا كانت الاثمنة منخفضة ومناسبة.
وتتطلع مدينة طنجة في أفق سنة 2020 إلى جلب 3 ملايين سائح من مختلف بقاع العالم، بالاعتماد على المشاريع السياحية التي بدأ الاشتغال على انشائها منذ سنة 2010 لتحسين وتقوية البنية السياحية للمدينة.
وحسب ما أعلنت عنه غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، فإن مشاريع طنجة السياحية التي تم اطلاقها منذ 2010، بلغت أزيد من 120 مشروعا سياحيا بميزانية فاقت 14 مليار درهم، ومن أبرز هذه المشاريع مشروع اعادة تأهيل ميناء طنجة المدينة.
ووفق ذات المصدر، فإن الفاعلين في المجال السياحي بطنجة، يتطلعون إلى تسجيل قدوم أزيد من 3 ملايين سائح في أفق سنة 2020 إلى مدينة طنجة وحدها، مع العلم أن سنة 2016، سجل المغرب قدوم 8,9 مليون سائح أجنبي في كل مناطق المغرب.
ويراهن مسؤولو السياحة لجلب الرقم المذكور من السياح في أفق سنة 2020، إلى المشاريع السياحية التي تم انجازها بالمدينة والتي اقترب اكتمالها وعددها 127 مشروعا، وتتوزع بين الفنادق وملاعب رياضية ومرافق ترفيهية، والمارينا والمرافق السياحية في ميناء المدينة وغيرهم.
كما يتوقع ميناء طنجة المدينة أن يستقبل في السنوات الثلاث المقبلة جلب أكبر عدد من السفن السياحية العالمية التي تنقل على متنها الألاف من السياح، خاصة بعد الانتهاء من انجاز مرفأ خاص بهذه السفن الكبرى.

