القناة ـ محسن أبناو
لا حديث بين المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، هذه الأيام إلا عن ما أفرزته الانتخابات الرئاسية بالجارة الجزائر، وعن اسم خليفة عبد العزيز بوتفليقة، عبد المجيد تبون.
وفور اعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية، تقاطرت المئات من التعليقات والفيديوهات، وكذا التدوينات على بروفايلات نشطاء الفضاء الأزرق، أغلبها ساخرة من اسم ساكن قصر المرادية الجديد، أو باستحضار خرجاته الإعلامية المثيرة للجدل.
وسخر البعض مما أفرزته الانتخابات الجزائرية، بعد حراك شعبي دام لأشهر، معتبرين أن لا جديد في الأفق باعتبار أن الرئيس الجديد كان وزيرا في كل حكومات عبد العزيز بوتفليقة، مما يفسر أنه لن يحيد عن مسار سلفه، وسيسير على نهج المؤسسة العسكرية الجزائرية في شخص القايد صالح، الحاكم الفعلي للجزائر، حسب تقديرهم.
اسم عبد المجيد تبون، هو الآخر خلق جدلاً كبيراً بين صفوف مغاربة الفيسبوك، حيث ذهبت السخرية، الذي اعتبروه يوحي إلى منطقة حساسة في الجسم، وهو ما قد يشكل احراجاً لسياسيين واعلاميين في نطقه علناً، وفق تعبيرهم.
فيما تهكم البعض الآخر من تصريحاته حول السياسة الخارجية لدولة الجزائر، والتي اعتبروها بالية وتجاوزها التاريخ، بعد أن دعا المغرب في حملته الانتخابية إلى ’اعتذار رسمي من أجل فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ سنة 1994.
يذكر أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، قد أعلنت فوز رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون، 74 عاماً، بالانتخابات الرئاسية بنسبة 58.15% من الأصوات، وسط رفض شعبي واسع.

