القناة : متابعة
عقد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية نهاية الأسبوع الماضي بشراكة مع (جمعية ملتقى الصورة)،في إطار أيام السينما الأمازيغية ندوة عرفت تدخل العديد من المهنيين والمهتمين بالشأن السينمائي في المغرب.
وفي هدا الصدد، قال محمد صلو ، مدير الدراسات الدرامية والسمعية البصرية بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، إن السينما الناطقة بالأمازيغية عرفت تطورا مهما من الفيديو والهواية إلى الصناعة السينمائية، ومن تيمات ومواضيع مجتمعية درامية بسيطة إلى معالجة قضايا كبرى من خلال سيناريو محبوك وكتابة سينمائية، مبرزا أن هذا التطور يعزى إلى الخبرة التي اكتسبها العاملون في هذا المجال واطلاعهم على تجارب متنوعة.
كما أشار إلى دور التكوين التقني في مجال المهن السينمائية الذى استفاد منه العاملون في هذا المجال، خاصا بالذكر الدورات التكوينية التي ينظمها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والتي استفاد منها شباب شغوف بالسينما.
وقد راكمت السينما الأمازيغية كما مهما من الأفلام بلغ حوالي 300 عمل في ظرف 30 سنة، وأن هذه الديناميكية تعززت بجلاء بعد إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ثم الاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية في المغرب.
وقال الممثل المغربي اسمينة محمد،من جانبه، إن السينما الأمازيغية ما تزال تواجه عدة مشاكل، وذلك بسبب قلة الدعم وعدم الاهتمام بالقدر الكافي بالإبداع الأمازيغي في مجال الفن السابع.
في حقيقة الأمر، يضيف اسمينة، “يمكن القول إن القناة الأمازيغية فتحت المجال أمام العديد من الفنانين ومنهم سينمائيون، للظهور والإبداع، ليس فقط في المجال السينمائي، بل أيضا في مجال التشخيص المسرحي والفكاهة، لكن ذلك ليس كافيا”.
وخلص إلى الإعراب عن أمله في أن يولي القطاعان العام والخاص مزيدا من الاهتمام بالسينما الأمازيغية، منوها في هذا السياق، بمختلف التظاهرات الرامية للنهوض بالإبداع السينمائي الأمازيغي.

