القناة – يسرى لحلافي
أفادت الغرفة المغربية للتقنيين والمبدعين السينمائيين، بأنه وفي اطار متابعتها لتداعيات جائحة كورونا و آثارها على الشغيلة السينمائية والفنية عموما، تم اقصاء جل العاملين بالمجال الفني من الدعم المخصص بالقطاع الغير مهيكل.
ووفق بلاغ رسمي توصلت به ‘القناة’، ذكرت الغرفة المغربية للتقنيين والمبدعين السينمائيين في هذا الخصوص، عبر بلاغها السابق بتاريخ 15 ابريل المنصرم، أن السلطات الوصية قد أبلغت الهيئات التمثيلية في القطاع بضرورة انخراط هذه الفئة في الموقع الخاص بالتضامن قصد استفادتها من الدعم، إلا أن هذا الانخراط قد قوبل بالإقصاء عبر الموقع الرسمي، بتاريخ يوم 21 ماي الجاري، بدعوى أن هذا ‘النشاط مستثنى من الدعم’.
وفي ظل هذا الوضع المؤسف، يضيف البلاغ، ’تقدم المكتب التنفيذي عبر كاتبه العام الوطني، خالد العثماني للحكومة بجميع عناصرها ومكوناتها عن التعبير عن الامتعاض بسبب ما آلت إليه الامور مما أسماه وفق ما ذكر في بلاغ ‘بـ استخفاف’ بالأوضاع الاجتماعية لهذه الفئة بالذات’.
وذلك ما يأتي، يقول البلاغ، ’مقابل كل المساهمات التي قدمها قطاع المبدعون المغاربة بشكل قوي من أجل الحد من الاثار النفسية للمواطنين عبر الخدمات المستمرة في الترفيه عنهم داخل بيوتهم اثناء هذه الفترة العصيبة من تاريخ الأمة، دون اي اهتمام بأوضاعها’.
وطالب التقنيون والمبدعون السينمائيون بتصحيح الوضع الذي وصفوه بـ’الشاذ’ والذي يعبر عن ’سياسة الكيل بمكيالين وتصنيف المواطنين بشكل لا يأخذ بعين الاعتبار الوضع الاجتماعي أكثر مما ينبني على صور نمطية توحي بعدم حاجياتها للدعم والمساندة’.
كما ذكر البلاغ ’تجديد هذه الفئة من الفنانين المغاربة طلبهم بدعم الشغيلة السينمائية و الفنية كما هو الحال لباقي المواطنين الذين لا يتوفرون على حماية اجتماعية، الى حين تدخل القطاع الوصي من أجل إيجاد حلول دائمة في الامد القريب والمتوسط بشراكة مع الهيئات المهنية النشيطة بالقطاع.


