القناة من الدار البيضاء
شارك رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية لحزب التجمع الوطني للأحرار، في وقفة رمزية، أمس الأحد، بساحة طروكاريدو بباريس الفرنسية، للدفاع عن قدسية العلم الوطني.
وقال شيري في تصريح صحفي، على هامش الوقفة، إن واقعة حرق العلم الوطني في وقفة سابقة بباريس، إن ’العلم الوطني خط أحمر، ويجب أن يحظى بالاحترام الذي يليق به، وتدنيسه يعتبر استفزازا لشعور المغاربة’.
وتم تنظيم هذا التجمع، الذي تزامن مع الاحتفال بالذكرى 44 للمسيرة الخضراء المظفرة، تحت شعار ’اتحاد جميع المغاربة و جميع المغربيات’، وتميز بمشاركة المئات من أفراد الجالية المغربية المقيمين في فرنسا، وكذلك في عدة بلدان أوروبية أخرى، خاصة إسبانيا وألمانيا وهولندا وبلجيكا، الذين جاؤوا من أجل استنكار فعل حقير يتنافى مع التشبث الراسخ لمغاربة العالم ببلدهم الأم، الذي يشكل العلم الوطني بالنسبة له أحد الرموز القوية.
وردد المتظاهرون، الذين كانوا يحملون العلم الوطني، بقوة وبصوت عال، تشبثهم بمغربيتهم وأيضا برموز المملكة وشعارها الخالد ’الله، الوطن، الملك’.
و سجلوا أن فعل إهانة العلم الوطني لا يمت بصلة لحرية التعبير. بل هو عمل مقصود يهدف إلى المس برموز وطنية للمملكة، مجددين التأكيد على إدانتهم الشديدة لهذا الفعل الإجرامي الذي يتعارض مع التشبث الراسخ لمغاربة العالم بوطنهم الأم، الذي يشكل فيه العلم الوطني أحد الرموز القوية.

