القناة ـ محمد أيت بو
في السبت المنصرم، أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، توقيفه لمواطن سويسري يحمل الجنسية الاسبانية ومقيم بالمغرب، وذلك للاشتباه في ارتباطه ببعض الأشخاص الموقوفين في إطار البحث القضائي المنجز على خلفية مقتل السائحتين النرويجية والدنماركية بجماعة إمليل بإقليم الحوز، فمن هو وما قصته؟.
حسب المعطيات المتوفرة، فإن زولر ج. ك، الذي غير اسمه إلى ’عبد الله’ بعد اعتناقه الإسلام عام 2011 في المسجد الكبير بجنيف، قد انتقل للاستقرار في مراكش منذ 2015.
وقبل قدومه إلى المملكة المغربية، كان المشتبه به، وهو أب سويسري وأم اسبانية ، قد خطط لمهاجمة متجر للمجوهرات في جنيف من أجل تمويل الجهاديين الداعشيين، ومعروف لدى شرطة جنيف لارتكابه جرائم حق عام بين عامي 2007 و2013.
وتمكن ’عبد الله’ من حشد وتعبئة عدد من عائلته لـ’داعش’ بعد أن تمكن من اقناعهم لاعتناق الديانة الاسلامية، وكان تاريخ أول عملية له في الصدد تعود لسنة 2014.
ووصل ’عبد الله’ سنة 2015 إلى مراكش قادما من سويسرا، بعد أن تشبع بالفكر ’الداعشي’، وتمكن من ربط علاقات مع المتطرفين المحليين بما في ذلك عبد الصمد الجود ومجموعته.
وقبل الجريمة الارهابية بامليل، أوضحت اجراءات البحث أن ’عبد الله’، أنه كان يخطط في لهجمات أخرى تستهدف السياح وقوات الأمن كما كان يخطط لاستقطاب الأفارقة جنوب الصحراء، لتنفيذ مشروعه الارهابي.
وأوضحت إجراءات البحث أنه متشبع بالفكر المتطرف والعنيف، وأنه يشتبه تورطه في تلقين بعض الموقوفين في قضية امليل، آليات التواصل بواسطة التطبيقات الحديثة، وتدريبهم على الرماية، فضلا عن انخراطه في عمليات استقطاب مواطنين مغاربة وأفارقة من دول جنوب الصحراء بغرض تجنيدهم في مخططات إرهابية بالمغرب، تستهدف مصالح أجنبية وعناصر قوات الأمن بغرض الاستحواذ على أسلحتها الوظيفية.

