القناة – يسرى لحلافي
من ديار المهجر إيطاليا، وفي ظل أزمة كورونا، أصبح عبد الصمد بن علة، المشهور بلقب دوك صمد مداوما على بث ‘لايفات-فيديو’ على حساباته الإلكترونية بشكل يومي تقريبا، كوسيلة لربط التواصل مع محبيه ومتتبعي نصائحه التي تدور في غالب الأحيان حول المواضيع الاجتماعية، وكطريقة لصلة الرحم مع نسائم موطنه الذي هجره فجأة في ظروف غامضة قبل سنتين من الآن.
وكانت إحدى مقاطع البث المباشر التي بثها مؤخرا قد أثارت تفاعل النشطاء بشكل واسع على المواقع الاجتماعية، حيث وجد صمد نفسه محاطا بأسئلة تحوم حول موضوع رحيله المفاجئ عن أرض الوطن من جديد، ليستفزه الغضب ويجيب على أحد المعلقين بـ:’أنا لست لاجئا سياسيا أنا اضطررت للفرار بجلدي هروبا من جهات معينة كانت تريد النيل مني’.
’دوك صمد’ وعلى لسانه للميديا، كان قد صرح على هامش الموضوع سابقا، أنه تعرض لتهديدات بالقتل، ووثق ببعض الصور على حسابه بموقع انستغرام، آثارا للاعتداء الجسدي بعضها بدت واضحة على وجهه، وأكد بناء على تعبيره الشخصي، أنه لن يغادر المغرب بصفة نهائية، إلا أنه مضطر حاليا لذلك بشكل مؤقت.
أما بالحديث عن أزمة كورونا، فكان دوك صمد قد وثق عبر فيديوهاته اليومية عن إحساسه بالحنين للوطن وسط الغربة التي تحيط به في ديار المهجر، حيث قال:’فرقتنا الغربة لكن المحبة لم تفرقنا ولن تفارقنا، اشتقت إليكم كثيرا، وأحسست أنه يتوجب علي أن أشارككم ما يحدث هنا بإيطاليا، نحن ملتزمون ببيوتنا ولا نخرج أبدا بسبب تردي الوضع هنا، وأدعوكم أن تعملوا بجميع التعليمات الوقائية من الوباء’.

