القناة – يونس مزيه
دعت منظمة “ترانسبرانسي” المغرب، بإدماج الابتزاز الجنسي كشكل من أشكال الرشوة وإساءة استعمال السلطة في مشروع القانون الجنائي، في سياق الضجة الكبيرة التي خلفتها فضيحة ‘’المال مقابل النقط’’ بعدد من الجامعات المغربية.
وأدانت المنظمة الحقوقية ذاتها، هذه الممارسات التي وصفتها بالمشينة اعتبارا لما تشكله من عنف نفسي وجنسي، يحط من كرامة الطالبات وبعرض سلامتهن النفسية والجسدية للضرر، وينتهك حقوقهن الأساسية.
ووفق الهيئة ذاتها، فإن “الابتزاز الجنسي نتاج سوء استخدام للسلطة التي تخولها الوظيفة من أجل الحصول على منافع خاصة كشكل من أشكال الرشوة والفساد الإداري، لافتة إلى أن هذه الممارسات لا تقتصر على القضاء الجامعي بل تمل مختلف القطاعات الأخرى، حيث يحدد النوع الاجتماعي فيها عملة المساومة”.
وأوضحت ‘’تارنسبارنسي المغرب’’، أنه قد اتضح من خلال مشروع “وقع وتجليات الرشوة على المرأة” الذي اشتغلت عليه، أن هناك أشكالا خاصة من الرشوة تعاني منها النساء بشكل خاص وتساهم بشكل كبير في تعميق الفوارق بين الجنسين وتشمل هذه الأشكال مظاهر متعددة من الاعتداءات الجنسية، كالابتزاز الجنسي.
وفي سياق متصل، أشادت الهسئة الحقوقية، بـ”التحريك السريع” للمتابعة القضائية وكل التدابير الإدارية المتخذة من طرف وزارة التعليم العالي وبعض الجامعات والمدارس العليا للتصدي لهذه الممارسات والحد منها.

