القناة ـ محمد أيت بو
أثار فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، اليوم الاثنين، موضوع “التحرش الجنسي” أو ما يعرف إعلامياً بـ”الجنس مقابل النقط”، الذي تفجر في بعض المؤسسات الجامعية بالمغرب.
الحسين بن الطيب، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في سؤال آني لوزير التعليم العالي، أكد أنه “برزت اليوم ظاهرة غريبة عن المجتمع المغربي وهويته، وهي ممارسات مشينة تمارس بمؤسسات النخبة، ما دفع برئيس الحكومة لإعفاء عميد إحدى الكليات”، وتساءل النائب البرلماني عن “التعهدات العملية لمعالجة هذه الظاهرة؟”.
في تعقيب إضافي على جواب الوزير، أكدت سلمى بنعزيز، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن “هذه الممارسات إستثناء داخل المؤسسات الجامعية”، معلنة “تضامن الفريق التجمعي مع ضحايا هذه الممارسات وجميع ضحايا الابتزاز الجنسي في أي مكان”.
وشددت النائبة البرلمانية، على أنه لا يمكن تعميم الاستثناء، مشيرة إلى أن “الجامعة المغربية أنتجت عقول وكفاءات يتم الإشادة بها داخل الوطن وفي المحافل الدولية”.
وأبرزت النائبة بنعزيز، أن الأستاذ الجامعي بالمغرب تضرر من بعض التصريحات التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام التي تحدتث بلغة التعميم، مشددة على أن “جسم الأساتذة الجامعيين في المغرب هم أول المساندين والداعمين مع ضحايا الابتزاز الجنسي”.

