القناة: متابعة
لقي شاب في عقده الثالث من العمر، وينحدر من مدينة تطوان، مصرعه خلال المعارك الدائرة في سوريا بحر الأسبوع الماضي، لينضاف إلى قائمة تضم العديد من ضحايا هذه الحرب من المنحدرين من مدينة تطوان.
المعطى أكده محمد بنعيسى رئيس مرصد الشمال لحقوق الانسان، عبر تدوينة على الفيسبوك، وهو ممثل المرصد الذي يعتبر إحدى الهيئات المؤسسات المدنية المتابعة لوقائع وأخبار تحركات المقاتلين المغاربة في الاراضي السورية، خاصة المنحدرين من الشمال.
ووفق ذات المصدر، فإن الضحية المعني، ينحدر من حي الباريو الشعبي لمدينة تطوان. وبمقتله يكون أول ضحية ينحدر من مدينة تطوان يتم تسجيلها خلال السنة الجارية 2017 ممن لقوا مصرعهم بسبب المعارك الدائرة في الاراضي السورية.
وفي هذا السياق تجدر الاشارة، إلى أن مدينة تطوان تعتبر أول وأكثر مدينة في المغرب شهدت هجرات العشرات من شبابها إلى سوريا للقتال هناك تحت عدة جبهات، كجبهة النصرة، وتنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـ”داعش”.
وشهدت السنة الماضية، 2016، مقتل ما يقرب من 10 أشخاص ينحدرون جميعا من مدينة تطوان، راحوا ضحية المعارك الدائرة في سوريا. ولا زال هناك العشرات من التطوانيين يقاتلون في سوريا إلى حدود اليوم.

