القناة – يونس مزيه
تعيش عدد من العائلات المغربية على وقع الانتظارية، لمعرفة مصيره أبنائها المفقودين في رحلتهم إلى ’’الفردوس الأوروبي’’، بين معتقلين وضحايا عصابات التهريب التي تنشط بدول البلقان، انطلاقا من الأراضي التركية التي تعتبر نقطة انطلاق المهاجرين.
ووفق ’’تنسيقية أسر وعائلات الشباب المفقودين المغاربة المرشحين للهجرة”، فإن عددا كبيرا من المهاجرين المغاربة، فقدوا في عرض البحر أو في رحلتهم تجاه أوروبا وغالبيتهم يتواجد في السجون الأوروبية، أو في مراكز إيواء اللاجئين.
وأوضح المصدر ذاته، أن ’’العائلات المغربية في انتظار دائم لسماع أخبار عن أبنائها، الذين يجهل مصيرهم بعدما اختاروا الهجرة بطريقة غير شرعية نحو أوروبا بحثا عن مستقبل، وغالبيتهم يختارون طريق تركيا في اتجاه أوروبا عبر جبال البلقان، وآخرون اختفوا وسط عرض البحر في اتجاه اسبانيا.
وطالبت تنسيقية المفقودين المغاربة المرشحين للهجرة، بضرورة تدخل الدولة المغربية من أجل فتح قنوات التواصل مع الأوروبيين، للكشف عن مصير المهاجرين الذين تقطعت أخبارهم، ويجهل مصيرهم، منذ قرار الهجرة نحو أوروبا، من أجل إعادتهم إلى أرض الوطن.
وتعد طريق ’’البلقان’’ في اتجاه أوروبا، طريقا نشيطة يسلكها المهاجرين غير النظاميين، من بينهم المغاربة، نظرا لسهولة دخول الأراضي التركية بجواز سفر فقط، بالإضافة إلى قربها الجغرافي من أوروبا، حيث تستغرق الرحلة من تركا نحو أوروبا من شهر إلى 6 أشهر، حسب تصريحات متفرقة لعدد من المهاجرين.

