مغربيات ينشرن محادثات جنسية ساخنة مع شركائهن بفيسبوك!.. وخبير: كسر للهيمنة الذكورية في الجنس

القناة ـ محمد أيت بو

اجتاحت مؤخرا، صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ظاهرة غريبة يُطلق عليها إسم « تشالنج » أو التحدي، خصوصا داخل المجموعات النسائية السرية، من قبيل « سليبي فوق راسي » وتحدي « صورة من الحمام »، وتحدي استعراض الأعضاء الحميمية.

وكان آخر « التحديات » التي انتشرت بشكل واسع داخل المجموعات النسائية الخاصة والسرية، هي نشر محادثات تلقائية عبر « الماسنجر » للزوج مع زوجته بشأن علاقتهما الجنسية والحميمية في الفراش، لتقوم الزوجة بتسجيل المحادثة وتنقلها إلى المجموعة الفيسبوكية كتحدي، ولتبادل المحادثات المماثلة بين عضوات المجموعة.

نشطاء مواقع « السوشيال ميديا »، اعتبروا أن مثل هذه « التحديات النسائية »، تسيء إلى الحياة الزوجية، وتمس قدسية الزواج، في مجتمع « محافظ » مثل المجتمع المغربي.

وقال الخبير في التحليل النفسي، جواد مبروكي، إنني « لا أظن أنها مسألة « تشالنج » وإنما نتيجة تطور المرأة المغربية مع التطور الاجتماعي الحالي والتغيرات التي يعرفها مجتمعنا المغربي »، مضيفا أن قول بأن « هذا التغيير يحدث بسرعة غريبة وغير طبيعية لأن التطور التكنولوجي والانفتاح السريع على المجتمعات الاخرى جعل مجتمعنا يتغير بسرعة فائقة ».

ويرى جواد مبروكي، في تصريح لـ »القناة »، أن « الثقافة المجتمعية تمنع المرأة أن تبوح أو تشتكي مما تعانيه في حياتها الجنسية والكل يقول لها « حشوما تقولي هاد شي، حشوما تْهْدْري فْهاد شي، آشنو غَدي يقول عليك الناس ».

وحسب المتحدث نفسه، فـ »إذا طلبت المرأة بحقوقها الجنسية أو أن تعبر عن رؤيتها حول الجنس ورغباتها وشهواتها فالمجتمع لا يرحمها ويعتبر هذا الأمر حشومة ومن عمل العاهرات ».

ولهذا، يضيف المحلل النفسي، بالقول: « تتساءل المغربية لماذا هي الاخرى لا تُعبر على حياتها الجنسية مثل عالم الذكور ومثل أخواتها في المجتمعات الاخرى؟ »، ولا ننسى يوضح المتحدث « عوامل كثيرة جعلت المرأة المغربية تدخل في ثورتها ضد الثقافة الذكورية وخاصة أن العالم الازرق يُسهِّل الأمر بكثير ».

ويقول جواد مبروكي، « شخصيا أرى أن هذه المبادرة ممتازة وهذا أمر لا بد منه لأن المرأة المغربية لا زالت تعاني من ثقل الثقافة الذكورية المغربية ولا زالت تُعنف بجميع الطرق ولا تُحترم عمليا في حياتها اليومية كانت متزوجة أم لا، صغيرة أم كبيرة ».

ويؤكد الخبير النفسي بالقول: « من خلال تجاربي المهنية أرى أن المرأة المغربية تعاني من الحرمان الجنسي في حياتها الزوجية. أما قبل الزواج ألاحظ أن الذكر المغربي يحاول إرضائها جنسيا مخافة ان تتركه ولكن بعد الزواج لا يهمه رضائها قدر ما يهمه رضائه الجنسي الشخصي ».

مشاركة

أترك تعليقا على الموضوع