القناة – يسرى لحلافي
بعد مرور أسبوع على المبادرتين الاثنتين التي نظمها مجموعة من الفنانين والراقصات، وخبيري التجميل وحتى ‘النكافات’ في المغرب، بهدف التضامن وفعل الخير مع بعض الظواهر الاجتماعية، بحسب تعبير المعنيين، أثار النشطاء الاجتماعيون تساؤلات كثيرة تحوم حول مصير ‘التبرعات’.
https://www.instagram.com/p/Bv2PnBEnmgP/?utm_source=ig_share_sheet&igshid=88fz25ztwaxh
ويشار إلى أن ظاهرة المدعو ‘إكشوان’ كانت قد اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، بخرجاته العديدة والدرامية وأخرى فكاهية، وسط تعليقات متراوحة بين انتقاد وتعاطف.
لتأتي دور قصة ‘كوبل مراكش’ ياسين وسهام اللذين حظيا بنفس امتيازات النموذج الأول، وسط تراشق الفنانين الساهرين على المبادرتين بالعبارات الساخرة وتبادل الانتقاد والشد والجذب.
ويذكر أن الظاهرتين ‘إكش وان’، و’كوبل مراكش’ لم يستفيدا من مساندة الفنانين وعطاياهم إلا بتوثيق ذلك أمام عدسات الكاميرات والمواقع الإخبارية، التي بشكل أو بآخر أعطت أهلية مرور ظواهر فنية أخرى أمام الجمهور، وعرفت بها بشكل غير مباشر، كالراقصة ‘شاكيرا’ التي أضحت مثيرة للجدل هي الأخرى.

