القناة – محسن أبناو
أثار دخول طائرة خاصة للمغرب قادمة من العاصمة الفرنسية باريس وهي تضم أطرا مغربية تعمل ضمن شركة “رونو” وشركات أخرى، (أثارت) غضب المغاربة العالقين في الخارج، ممن لا يزال يتعذر ترحيلهم بشكل نهائي إلى أرض الوطن.
وتشير المعطيات إلى أن نحو 80 إطارا مغربيا سيتم وضعهم داخل إحدى الفنادق المصنفة بطنجة من أجل قضاء فترة الحجر الصحي للكشف عن سلامتهم من كورونا.
وأثار الخبر غضب مغاربة الخارج العالقين خارج الوطن بسبب تعليق الرحلات الجوية والبحرية بسبب جائحة كورونا منذ أزيد من شهرين، حيث طالبوا الحكومة بالتدخل من أجل إعادتهم، وعدم التمييز بينهم مع مغاربة آخرين، سيرا على واقعة الطائرة الخاصة القادمة من باريس.
من جهة أخرى، نفى عدد من المغاربة العالقين في إسبانيا، في حديث مع “القناة”، أي محاولة منهم لاستغلال فترة قضائهم فترة من الزمن هناك “للمكوث لأهداف اقتصادية أو طمعا في تسوية أوضاعهم بعد مرور الجائحة” وفقا ما تم الترويج له في إحدى الصحف الالكترونية الوطنية.
وقال أحد المغاربة العالقين لـ”القناة”، إن الخبر “لا أساس له من الصحة..”، موضحا: “كنت متواجدا أنا وزوجتي بسبتة يوم الجمعة 13 مارس قبل الساعة 6 مساءا و انتظرنا حتى الساعة الثانية من صباح يوم السبت 14 مارس على أمل فتح الحدود. و التي فعلا تم فتحها استثناء لدخول المواطنين الإسبان بكل فخر و فرح و سعادة، أمام نظر عدد من المغاربة وهم يستشيطون غضبا و حزنا و يتسألون عن أسباب هذه المعاملة التمييزية عاد الإسبان و نحن ممنوعون، لماذا ؟”.
وأضاف المعني: “في هذه الفترة المغرب لم يعلن بعد عن حالة الطوارئ ولا على منع التنقل بين المدن على اعتبار أن سبتة مدينة مغربية و الحدود وهمية. حتى عدد الحالات في المغرب لم يتجاوز بعد سقف 10 او 20 حالة”، موردا أن سبتة المحتلة “لم تسجل بعد وقتها أي حالة إصابة بكورونا.. أود أن أكد على أن كل ماجاء في هذه الجريدة الالكترونية المعنية من فتح المعبر للمغاربة كذب و تلفيق، يتنافى جدريا مع أخلاقيات و نبل مهنة الصحافة”.

