القناة من الدار البيضاء
حضي عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، والمكتب السياسي للحزب، باستقبال حار من طرف مواطنون مغاربة المقيمون بعدد من الدول الأوروبية، أمس السبت، خلال فعاليات مؤتمر مغاربة العالم، المقام بالعاصمة الاسبانية مدريد.
وعبر المواطنون المغاربة عن ثقتهم في قيادة عزيز أخنوش، لاحتلال حزب ’الحمامة’ للمكانة التي يستحقها، والتجاوب مع مطالبهم وانتظاراتهم.
وقال أخنوش، بالمناسبة، إن ’الأحرار’ يكّن لمغاربة العالم مودة خاصة، ويؤمن بقدراتهم، طاقاتهم وكفاءاتهم، ويتحمّل مسؤولية الوقوف جنبهم لكي يجد الحلول التي تواجههم في بلاد المهجر، معبّرا عن مد يد الحزب لهؤلاء من أجل المشاركة في اتخاذ القرار.

ولتحقيق ذلك، لا بد أولا، يضيف رئيس ’التجمعيين’، أن يأخذ شباب ونساء الأحرار المبادرة لنشر خطاب الأمل والتفاؤل، ولمواجهة خطاب اليأس والعدمية. فمسؤوليتهم كبيرة في مصالحة الشباب مع العمل السياسي، وعلى عاتقهم ابتكار أنشطة تضمن ارتباط شباب الجالية مع الثقافة المغربية.
وبعد أن شدّد على أن مغاربة العالم كانوا في صميم اهتمام ’التجمع’ في إطار الهيكلة الجديدة للحزب، أبرز أخنوش على أن ’التجمّع’ حرص على حضور ممثلي الجالية في مختلف الهياكل الموازية للحزب، ومشاركتهم في الأنشطة التي نظمت في المغرب، كما تم تنظيم مؤتمر جهوي خاص بمغاربة العالم في باريس خلال شهر فبراير من العام الماضي والذي توّج بتأسيس مجلس مغاربة العالم.

ونوّه المتحدث ذاته بالشراكة مع الحزب الشعبي الأوروبي، التي بفضلها يستطيع التجمع الوطني للأحرار الترافع عن قضايا مغاربة العالم، وتحقيق مكتسبات لصالحهم داخل مؤسسات صنع القرار.
كما نوّه بالشراكة الاستراتيجية بين إسبانيا والمغرب، مشيدا بهذا الصدد، بالزيارة الناجحة للملك الإسباني، فيليبي السادس، إلى المغرب، التي ستفتح لا محالة آفاقا واعدة للشراكة بين البلدين.
وقال أخنوش إن المغاربة المقيمين بإسبانيا قادرين على بناء إسبانيا مع الإسبانيين، داعيا جميع مناضلي ’الأحرار’، في جميع دول العالم، إلى تفعيل هياكل الحزب، وتقديم مبادرات وأفكار وتنظيم أنشطة للإشعاع والاستقطاب.

