القناة ـ محمد بن لحسن
قالت وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، إن إعادة فرنسا علاقتها الطبيعية مع الجزائر، تأتي في إطار بحث باريس عن مصالحها الذاتية، عبر البحث عن إمدادات غاز حالية من الجزائر.
وبشأن المغرب، تضيف الوكالة نقلاً عن مصادرها فإن باريس تبحث كذلك عن إمدادات غاز مستقبلية عبر مشروع خط الغاز النيجيري، مضيفة أن “فرنسا تخشى خسارة أي من البلدين في ظل خروجها من إفريقيا الوسطى وما سبقه من خروج من غرب إفريقيا”.
وأوردت الوكالة، أن العلاقات المغربية الفرنسية “لن تعود إلى طبيعتها إلا في حال وضوح الموقف الفرنسي من سيادة المغرب على كامل أراضيه، وفق ما أعلنه الملك محمد السادس في خطابه السابق بشأن ميزان العلاقات الخارجية مع الدول الذي يتصل بشكل مباشر بمواقف هذه الدول من قضية الصحراء”.

