القناة : متابعة
قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إنه من واجب الحكومة العمل على معالجة أي مشكل في توفير الماء للمواطنين، موضحا أن جميع القطاعات المعنية معبئة ولا تتوقف الاجتماعات لتوفير الماء الصالح للشرب للسكان.
وأضاف العثماني، في كلمة ألقاها خلال اجتماع المجلس الحكومي المنعقد، أمس الخميس، أنه، إلى جانب التدابير الاستعجالية، تشتغل الحكومة على إيجاد حلول ذات طابع استراتيجي حيث تعمل حاليا على إخراج جميع المراسيم التنظيمية المرتبطة بقانون الماء. كما يقوم القطاع المعني بإعداد المخطط الوطني للماء لضمان الأمن المائي في أفق سنة 2030.
وأوضح العثماني أن الحكومة ماضية في إنشاء عدد من المحطات لتحلية المياه العادمة في سوس ماسة أو الداخلة والحسيمة، بالإضافة إلى برمجة محطات أخرى مشددا على الاستمرار في بناء السدود الكبيرة والمتوسطة والصغيرة كل سنة.
وأشاد رئيس الحكومة بمناسبة مصادقة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالإجماع على تقرير المغرب، بجهود فريق العمل المعني بالاستعراض الدوري الشامل الخاص بالمغرب برئاسة المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان.
وأوضح رئيس الحكومة وعيه بوجود نواقص في مجال حقوق الإنسان بالمغرب رغم الجهود التي بذلت، لكن “ملف حقوق الإنسان يهم الجميع سواء كان في القطاع الحكومي ومؤسسات دستورية وكذلك المجتمع المدني والصحافة”.
وفي السياق نفسه، نوه رئيس الحكومة بجهود الهيئات المهتمة بحقوق الإنسان، معبرا عن عدم انزعاجه من أي انتقاد لأن “كل تقرير فيه تقييم أو انتقاد هو إيجابي بالنسبة لبلدنا” يؤكد العثماني.
وشدد رئيس الحكومة على ضرورة تثمين الجهود الوطنية في تعزيز المنظومة الحقوقية بالمغرب، وحث جميع الفاعلين على التعاون من أجل معالجة الإشكالات العالقة.
وطالب الوزراء بإعداد تقارير مفصلة عن المهام التي يتكلفون بها، موجها الشكر لكل من يعمل من أجل مصلحة الوطن.
من جانب آخر أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أمس الخميس بالرباط، أن المغرب ضد أي “خطوة انفصالية” تهدد سلامة الوحدة الترابية للعراق.
وقال الخلفي، في لقاء صحافي عقب انعقاد مجلس الحكومة، ردا على سؤال حول “موقف الحكومة المغربية من استفتاء الاستقلال الذي قام به إقليم كردستان العراق”، إن موقف المغرب من وحدة وسلامة تراب العراق “ثابت منذ سنوات ويكفي العودة إلى مواقفه المرتبطة بهذه المسألة في الماضي للتأكيد على هذا الرفض”، مبرزا أن هذا الموقف يعد من الثوابت في السياسة الخارجية للمملكة.
وذكر الوزير، في هذا الصدد، بالخطاب التاريخي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أمام القمة المغربية الخليجية الذي دعا فيه جلالة الملك إلى التعبئة لمواجهة مشاريع التجزيء على مستوى المنطقة العربية.

