القناة: متابعة
احتفل مسلمو سبتة المحتلة، اليوم الاثنين، على غرار باقي المغاربة في المدن الاخرى، بأول أيام عيد الفطر المبارك، في أجواء وتقاليد مغربية محضة، لا تختلف في شيء عن ما هو معروف في مثل هذه المناسبة عند المغاربة.
وعلى غرار كل سنة، صلى مسلمو هذا الثغر السليب في المصلى الخاص بهذه الشعيرة الدينية الهامة، مصلى مرغاريتا، حيث شهد المصلى حضور الالاف من المصلين لأداء صلاة العيد، ثم تبادل التبريكات والتهاني.
وقد عملت سلطات المدينة المحتلة، على تسهيل عملية تنقل المسلمين في المدينة لأداء صلاة العيد، حيث خصصت عدد من الحافلات لنقل المصلين بالمجان، وهو تصرف يزكي التعايش الذي تعرفه المدينة منذ سنوات طويلة.
وترجع هذه التقاليد المغربية المغروسة لدى سكان سبتة المحتلة الذين يتشبثون بها، إلى وجود أزيد من 90 بالمائة من مسلمي سبتة المحتلة من أصول مغربية، ونسبة كبيرة منهم يوجد أفراد عائلاته في المدن المجاورة كالفنيدق والمضيق وتطوان.
ولهذا فإن مساء يوم العيد، وثاني أيام العيد، يعرف معبر باب سبتة المحتلة حركة دؤوبة لمغاربة يدخلون لمباركة العيد لأفراد عائلاتهم في سبتة، في حين يخرج بعض سكان سبتة إلى المدن المغربية المجاروة لتبادل الزيارة وتهاني العيد مع باقي أفراد اسرهم هناك.
وتجدر الاشارة في هذا السياق، أن الجمعيات الدينية والمكلفة بشؤون المسلمين في سبتة المحتلة، يتبعون وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المغربية، ولهذا فإن موعد صيام رمضان وعيد الفطر بهذه المدينة يتماشى مع ما تصدر وزارة الاوقاف المغربية في هذا المجال حتى لو خالفت مواعيد باقي مسلمي اسبانيا.

