القناة – أنس الرجواني
وصلت مسرحية إعادة انتخاب “بن بطوش” زعيما لمرتزقة البوليساريو، إلى يومها السابع، من أجل التمديد في الأحداث والرفع من مصداقية المؤتمرين الذين تم جلبهم للمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي.
ووفق منتدى فورساتين المهتم بشؤون الصحراء، فإنه ” لا مكان ولا حظوظ لمن يعارضون أو ينتقدون، ولا فرص للشباب ولا لمن يفكر في إخراج الصحراويين من واقعهم البئيس، وبعد 50 سنة تتصارع أجنحة البوليساريو على السلطة، لأول مرة في مؤتمرات البوليساريو يتنافس أكثر من مرشح بعدما لم يحظ غالي بالإجماع لدى رفاقه، حيث أبدى البعض رغبته في الترشح، فتم منعهم بحجة التجربة العسكرية لعشر سنوات وهو شرط قبله المؤتمرون.”
وأوضح المصدر ذاته، أن التقارير المعروضة كشفت عن “تشييد الجزائر لمقر الرئاسة وعن بناء مقاول جزائري لدار الضيافة، ولم يرد أن يكشف عن ميزانية “الجيش” بحجة السرية، كما لم يستطع عارض الميزانية اقناع الرافضين لها، فتدخل غالي طلبا لتجاوز الموضوع، فتم التصويت على التقريرين الادبي والمالي بدون أغلبية مطلقة.”
وفي سياق متصل، أثنى منافس بن بطوش، للرئاسة البشير مصطفى السيد، على “القيادة الجزائرية الحالية واعتبرها الأكثر التزاما وسخاء ودعما لجبهة البوليساريو منذ عهد هواري بومدين، وأنها تدعم البوليساريو لتواجه المغرب وتفتح سفاراتها وتمنح مقدراتها وأموالها لذلك لكنها لا تريد الذهاب بعيدا في دعمها خاصة العسكري مخافة أن تتضرر أو تتعرض لشيء ليست مستعدة له بعد إن هي تخطت حدودها، واصفا كلام ابراهيم غالي عن امتلاك البوليساريو وسائل تقنية أو قرب امتلاك طائرة الدرون، بأنها مجرد دعاية انتخابية .”

