القناة : م.أ
بعد أن استقبلهم الملك محمد السادس، مساء الاثنين 22 يناير 2018 م، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، بحضور رئيس الحكومة، وعينهم جلالته أعضاء بالحكومة، طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور. فمن يكونوا الأعضاء الخمسة الجدد في حكومة العثماني:
عبد الأحد الفاسي
يعتبر عبد الأحد الفاسي، الذي تم تعيينه وزيرا لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة واحدا من أبرز قيادات المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، حيث كان مكلفا بالملف التكويني للحزب، كما شارك في وضع برنامج حكومة سعد الدين العثماني.
ولد عبد الأحد الفاسي بمدينة الجديدة عام 1952 من أب قاض وأم ربة بيت، وأكمل دراسته في فرنسا، حيث تخصص في الإدارة.
أنس الدكالي
يعتبر أنس الدكالي، الذي تم تعيينه وزيرا للصحة خلفا للحسين الوردي واحد من الذين تدرجوا بسرعة داخل حزب التقدم والاشتراكية.
أنس الدكالي حاصل على الدكتوراه في الفيزياء والكيمياء، كما اشتغل أستاذا مساعدا بتازة، وهو المنصب الذي شغله بكلية الطب، قبل أن يلتحق بالبرلمان بعد انتخابات 2011، حيث كان وصيفا للائحة شباب التقدم والاشتراكية، كما انتخب مستشارا بمقاطعة حسان.
وفي يناير 2015 عين في منصب مدير الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك)، ويعتبر واحدا من القيادات الشابة التي استطاعت البروز بسرعة داخل حزب الكتاب.
محسن جزولي
محسن الجزولي الذي عينه الملك، وزيرا منتدبا في التعاون الافريقي، هو الرئيس المؤسس لمؤسسة Valyans للاستشارات، وهي شركة استشارية متخصصة في المؤسسة الاستراتيجية والتجارية. والتي ترافق عدة مؤسسات تم إنشاؤها في إفريقيا.
محسن الجزولي حاصل على دبلوم من Paris-IX Dauphine وقد راكم خبرة طويلة في مجال الاستشارات بفرنسا. في 1995 قرر الاستقرار بالمغرب لتطوير مجال الاستشارة الاستراتيجية وتدريسها أيضا قبل أن يؤسس مؤسسة Valyans للاستشارات الشهيرة.
سعيد أمزازي
سعيد أمزازي الذي استوزر باسم الحركة الشعبية، وعين وزيرا للتعليم معروف في الأوساط العلمية والأكاديمية باعتباره رئيسا لجامعة محمد الخامس منذ 2015، كما شغل منصب عميد ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ- ﺃﻛﺪﺍﻝ في الفترة ما بين 2011 و2015، كما شغل منصب نائب ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻋﺎﻡ 2006.
محمد الغراس
محمد الغراس، الذي عينه الملك محمد السادس كاتبا للدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي باسم الحركة الشعبية، قدم وزارة الشباب والرياضة. الزلزال السياسي، الذي أطاح بعدد من الكتاب العاميين لعدد من الوزارات كان فاتحة خير على الغراس، الذي عين كاتبا عاما بالنيابة بعد إعفاء عبد اللطيف آيت العميري، بعدما ظل يشغل منصب مدير مديرية الشباب والطفولة والشؤون النسوية. قبل أن يعينه الملك كاتب دولة مساء اليوم.

