القناة – يونس مزيه
أعرب رئيس حكومة مليلية المحتلة، إدواردو دي كاسترو، عن رغبته في أن تعود الحدود بين الثغر المحتل والمغرب إلى “الحياة الطبيعية الكاملة” في العام الجديد 2023 في إطار حركة “المنظمة” للأشخاص والبضائع “من أجل استعادة الخير.
وأضاف كاسترو في كلمته التي بثت بالتلفزيون المحلي عشية عيد الميلاد، أن العلاقات التي يجب أن توجد دائمًا بين الدول المجاورة ” كما اعتبر أن هذا “الوضع الطبيعي الكامل” في العبور الحدودي “حتمي” بمجرد إعادة فتح معبر بني-إنصار البري في 17 ماي بعد أكثر من عامين أغلقت بسبب الوباء والأزمة بين البلدين.

وأكد رئيس حكومة مليلية المحتلة، أن إعادة فتح الحدود هذه هي اللحظة التي يمكن بها تلخيص العودة إلى الحياة الطبيعية لأنه “لا شيء يمكن قوله الآن يمكن مقارنته بما شعر به أولئك الذين تمكنوا من عناق أقاربهم لمدة عامين وشعروا به في تلك الليلة بعد أشهر من البعد.”
وقال دي كاسترو متفائلاً أن هناك “رغبة واضحة في التعاون الوثيق والمعاملة بالمثل وحسن الجوار بين البلدين.”
وتأتي هذه الكلمة التي ألقاها ما يسمى برئيس “مليلية” في سياق تعيش فيه المدينة وضعا إقتصاديا صعبا، بعد منع عبور السلع إلى المغرب، وتقليص حركة المواطنين الذين يحركون اقتصاد المدينة المحتلة، التي تعيش على التهريب منذ سنوات.
ومن جهة أخرى، وصف رئيس حكومة مليلية المحتلة، محاولة اقتحام السياج الحدودي من مهاجرين من افريقيا جنوب الصحراء، ووفاة عدد كبير منهم، بـأنها “مأساة إنسانية” و “شيء لم يكن يجب أن يحدث أبدًا”، لكنه أصر على أن “القفزات الهائلة والعنيفة إلى السياج الحدودي لا يمكن أن تكون خيارًا لحل المواقف المأساوية التي يعاني منها البؤس والاضطهاد المهاجرين في بلدانهم الأصلية.”

