القناة : محمد أيت بو
وصل صباح اليوم الأربعاء، جثمان الطالب المغربي “مازن شاكيري”، الذي تعرض للتصفية الجسدية في السينغال حيث كان يدرس الطب، (وصل) الى منزل عائلته بحي صوفيا بحي تاركة بمدينة مراكش، حيث تم تشيع جثمانه بعد صلاة الظهر.
“مازن شاكيري” المتحدر من مدينة مراكش والبالغ من العمر 24 عاما، كان في سنته الجامعية الأخيرة، وكان بصدد الإعداد لبحث التخرج في تخصص طب الأسنان، تعرض لطعنات غادرة من قبل مجرمين أمام المنزل الذي كان يقطن فيه هناك، حيث سلبوا منه هاتفه النقال وما كان بحوزته من مال.
وكان والد الضحية قد أعرب عن غضبه وأسفه الشديد، لأن عددا من الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراستهم بالسنغال يعانون من العنصرية من طرف الأفارقة.
وطالب الأب بإنصافه وضمان حق ابنه، والحد من هذه الاعتداءات التي وصفها ب”العنصرية” التي تطال الطلبة المغاربة في الدول الإفريقية.
و أفادت مصادر طلابية، أنه و أمام “تملص” السفارة عن مساعدتهم في تسهيل عملية نقل جثمان الراحل الى مدينة مراكش من اجل تشييع جثمانه، انخرط زملائه في حملة تضامنية تم خلالها جمع 12 مليون سنتيم.
إلى ذلك، ذكرت مصادر اعلامية ان ادارة شركة ( لارام ) قررت نقل جثمان الطالب بالمجان تعاطفا مع عائلته التي لم تستطع تكلفة العملية.

