القناة من الدار البيضاء
قال محمد دخيسي، مدير مكتب الإنتربول بالمغرب، إن هناك تنسيق أمني بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية 24 ساعة على 24، واصفاً إياه بـ”الممتاز والرائع”.
وأضاف دخيسي، أن بين البلدين “نقط اتصال دائمة على مستوى جميع المصالح”، موضحاً “فعلى مستوى الجرائم السيبرانية على سبيل المثال هناك خطوط اتصال هاتفية نتواصل من خلالها معهم بشكل متصل، وقس على ذلك جميع المصالح والاختصاصات الأخرى”.
وأردف المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، في حوار المنصة الأمريكية الناطقة بالعربية “أصوات مغاربية”، أن من أبرز الملفات الدولية ذات التنسيق الأمني المشترك نجد في المرتبة الأولى محاربة الإرهاب والتطرف، ثم محاربة الجريمة المنظمة والجرائم العابرة للقارات والجرائم الأخرى مثل جرائم الاستغلال الجنسي للأطفال.
وذكر أن المسؤول الأمني أن “آخر عملية أمنية قمنا بها مع المصالح الأمنية الأميركية كانت متعلقة بإيقاف أميركي دخل المغرب بهوية مستعارة، متورط في قضية الاستغلال الجنسي في إطار زنا المحارم، وبفضل التحريات الميدانية للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني ممثلة في الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تم إيقاف المعني بالأمر في ظرف 24 ساعة”.
وخلص دخيسي إلى أن “علاقة الثقة التي تجمع المصالح الأمنية الأميركية بالمصالح الأمنية المغربية، تجعل من التعاون الأمني المغربي الأميركي أكثر من ممتاز بل يمكن القول إنه رائع”.

