القناة: الحسين أبليح
تفاجأ أساتذة اللغة الأمازيغية العاملين بالمديرية الاقليمية لورزازات بمراسلة إقليمية حول استعمال الزمن بالمستوى الأول ابتدائي والتي تتضمن من بين ما تتضمنه الغلاف الزمني المخصص للغة الأمازيغية والذي لا يتجاوز الساعتين وخمسة وعشرين دقيقة.
المراسلة التي يصفها “لحسن أمقران” “بالعبث داخل العبث” قزمت – حسب ذات المصدر – حصص الأمازيغية من ثلاث ساعات الى ساعتين وخمس وعشرين دقيقة” في ضرب بكل المذكرات السالفة عرض الحائط .
ذات المراسلة احتفظت بالأغلفة الزمنية لمواد العربية والفرنسية والنشاط العلمي والتربية الفنية والاسلامية وأجهزت فقط على مكتسب بالثلاث ساعات للأمازيغية.

من جهته، يرى “عمر حيضر” الرئيس السابق للجمعية الجهوية لمدرسي اللغة الأمازيغية أن “مديرية ورزازات هي التي كان يضرب بها المثل في تسريع وتيرة تعميم تدريس اللغة الأمازيغية، وإذا بها اليوم تتنازل حتى عن المكتسبات التي عدت محصلة مجهود يعود للدينامية التي شهدها المشروع مذ كانت ورزازات تابعة لجهة سوس ماسة درعة.
تجدر الإشارة إلى أن مراسلة مديرية ورزازات تأتي عشية الاحتفاء بيوم المدرس سيما وأن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية سينظم احتفاء باذخا بمدرسي الأمازيغية، وهي ذات المناسبة التي انتقدت انتقادا لاذعا من لدن مدرسي الأمازيغية بالخصوص، وحملوا المسؤولية كاملة للإيركام في فشل ملف تدريس الأمازيغية.

