القناة: الحسين أبليح
أثارت صور لمجموعة مدارس 3 مارس باثنين أملو، والتابعة ترابيا للمديرية الإقليمية لسيدي إفني استياء عارما في صفوف جمعويين ينتمون للمنطقة، والتي تبين المؤسسة في حالة متردية ولم تستفد حتى من المخطط الإصلاحي الذي أرساه حصاد قبل متم الموسم الدراسي المنصرم.
وضعية هاته المؤسسة التعليمية، دفعت بالمديرية الإقليمية للدخول على الخط ووصفت ما أشيع بشأن 3 مارس وغيرها “بالتصرفات والأفعال التي تسعى لتقديم مغالطات لا تمت للواقع بصلة من خلال ترويج مجموعة من الأكاذيب والصور لحجرات مغلقة وغير مستغلة أصلا”.
ذات المصادر من المديرية – اتصلت”القناة “بها – أكدت “ انخراط المديرية في البرنامج الذي سطرته الوزارة قصد التأهيل المندمج لمؤسسات التربية والتكوين الذي يشمل جميع المؤسسات التعليمية سواء مباشرة من قبل المديرية أو جمعيات دعم مدرسة النجاح، أومن خلال العمل المشترك مع الشركاء والفاعلين وفق برنامج محدد ومضبوط”.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول بالمديرية أنه تمت “برمجة عملية تعويض 44 حجرة من البناء المفكك خلال الموسم الدراسي الحالي. إلى جانب ذلك، فإن بعض الوحدات الدراسية مبرمجة للتأهيل في إطار إتفاقية شراكة مع عمالة إقليم سيدي افني والجمعيات الشريكة”.

