القناة ـ محسن أبناو
أثارت عبارة ’بؤرة شبه عائلية’ التي وظفها رئيس الحكومة بالبرلمان، خلال الأيام القليلة الماضية، لوصف بؤرة وبائية جنسية تم رصدها بأحد أحياء مراكس، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبر المحلل السياسي، عمر الشرقاوي، أن ’ما يثير الانتباه في اللفظ الذي ابتدعه العثماني لوصف البؤرة الجنسية ببؤرة شبه عائلية، هو القدرة على التلاعب بالألفاظ’، مضيفاً ’هو الذكاء الرهيب في اضفاء الشرعية على ممارسات غير شرعية، هو التطبيع اللغوي مع سلوك غير قانوني والابداع في اخفاء الحقيقة’.
الشرقاوي أوضح عبر تدوينة له على ’الفيسبوك’، أن ’الذي يسمع العثماني يقول بؤرة شبه عائلية قد يذهب به الخيال إلى علاقة طعام أو زيارة ما بين اشخاص تجمعهم ريحة الشحمة فالشاقور، بينما الحقيقة أن البؤرة نتجت عن بيع الهوى وممارسات جنسية وكان عليه تسمية الأمور بمسمياتها حتى لا تنفجر بؤر شبه عائلية أخرى’.
وقال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، خلال جلسة المساءلة الشهرية في مجلس النواب، الأربعاء 10 يونيو 2020، ’9 يونيو اللي هو البارح سجلنا 135 إصابة جديدة منها 79 في جهة الدار البيضاء سطات، نتيجة بؤرة تتضمن 71 إصابة’.
وتابع: ’5 يونيو سجلنا 68 إصابة كانت فمراكش، 31 إصابة كانت نتيجة بؤرة، ماشي صناعية ماشي تجارية، هي فواحد الحي، شبه عائلية’.

