القناة من الدار البيضاء
أكدت إيلينا فسنينا، محامية المغربي الشاب إبراهيم سعدون، المعتقل من قبل القوات الروسية، في أوكرانيا، على أنه لا ينبغي البث في القضية قبل بداية شتنبر القادم، بسبب ظهور حقائق جديدة.
وحسب موقع موقع “نيوز. رو” الروسي، نقلا عن تصريح المحامية، فإن الأخيرة لا تعرف شيئا عن نقل المحاكمة إلى ماريوبول، غير أنها استبعدت هذا الخيار.
وأضافت المحامية، أن محاكمة سعدون تأخرت نظرا لحقيقة تقديم عدة استئنافات إلى المحكمة من أجل الدفاع عن أسير الحرب، بما في ذلك استئناف تقدم به ناشط في حقوق الإنسان بناء على طلب من شقيقة إبراهيم، بالإضافة إلى تعيين محامي إضافي.
وجددت المحامية تمسكها برواية أن موكلها التحق بالجيش الأوكراني تحت تأثير الدعاية، وكانت لديه فكرة مغلوطة حول الدونباس.
ويواجه سعدون حكما بالإعدام، صدر في 9 يونيو الماضي، بعدما استسلم في ماريوبول في أبريل، عندما كان يدافع إلى جانب وحدة المشاة البحرية الأوكرانية، بموحب عقد وقعه هذا الطالب المغربي لمدة ثلاث سنوات.

